عاجل

إلى غاية الساعات القليلة الماضي ووسط أجواء الحداد والحزن، جرت في مدينة نيوتاون الأمريكية مراسم تأبين وتشييع لجثمان طفلة، هي واحدة من بين ستة وعشرين شخصا أغلبهم من الأطفال، قتلوا على أيدي مسلح في عملية إطلاق نار استهدفتهم في مدرستهم الابتدائية يوم الجمعة الماضي.

وتقول ممثلة نيوتاون “بات لودرا”:

“أعرف أننا سنحتاج إليكم كشركاء وأصدقاء ونحن نمضي قدما في حياتنا. ونحن نعتقد أن ملائكة جدد اقتحموا الجنة في الرابع عشر من ديسمبر”.

ولليوم الرابع على التوالي اجتمع أهالي الضحايا لتشييع جثامين أبنائهم، الذين قتلوا في مجزرة، أثارت صدمة الولايات المتحدة والعالم، وطرحت النقاش من جديد بشأن حمل السلاح، وترددت الأصوات عاليا بضرورة بذل الادارة الامريكية جهودا أكبر من أجل مراقبة حمل السلاح، وقد أصبح أكثر من ستين في المائة من الأمريكيين يؤيدون الآن بيع الاسلحة الهجومية للأفراد، بحسب آخر استطلاع.