عاجل

معارضة شديدة تواجهها حملة مكافحة شلل الأطفال في مناطق البشتون التي أصبحت ملاذا لطالبان في باكستان، حيث قتل تسعة عاملين في الحملة منهم ثلاث نساء، بدافع كراهية البرنامج الذي قيل بشأنه، إن عميل المخابرات الأمريكية الطبيب الباكستاني “شكيل أفريدي” تستر تحته، بهدف ملاحقة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. ويقول رجل الدين المساعد في الجامع الأحمر أمير صديق: “في الأساس ليست هناك مشكلة فيما يخص اللقاح ضد الشلل. النسوة كن يقمن بعمل جليل. أعتقد أن الذنب الحقيقي وراء مقتلهن هو شكيل أفريدي ومن يدعمه”. وقد اضطرت السلطات الباكستانية إلى تعليق حملة التلقيح، فيما سحبت الفرق الأجنبية عناصرها.ويرى باكستانيون أن الشعور المعادي للسياسات الأمريكية، زاد من انتشار فكرة المؤامرة لدى الناس ضد حملة التلقيح.وكانت حملات تلقيح عالمية قضت على الوباء في انحاء العالم، باستثناء باكستان وأفغانستان ونيجيريا.