عاجل

رغم الادانات الدولية، إلا أن إسرائيل ماضية قدما في خطط بناء مزيد من المستوطنات في القدس الشرقية والضفة الغربية، في الوقت الذي أعرب فيه أعضاء مجلس الأمن الدولي باستثناء الولايات المتحدة، التي اكتفت فقط بانتقاد الخطوة، أعربوا أمس في نيويورك عن قلقهم البالغ إزاء استمرار إسرائيل في سياسة الإستيطان.من جهته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه العميق من خطط إسرائيل لبناء آلاف المستوطنات على أراض فلسطينية مصادرة في القدس الشرقية والضفة الغربية.
وقال كي مون في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع قرب نهاية عام 2012 في نيويورك: “ من الواضح أن هذا يشكل انتهاكا للقانون الدولي وأنه يشكل انتهاكا للمبادئ التوجيهية للجنة الرباعية وأنه يعرقل عملية السلام في الشرق الأوسط. أنا أحث الحكومة الإسرائيلية على الامتناع عن اتخاذ أي تدابير لبناء المستوطنات” في المقابل أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن حكومته ستمضي قدما في توسيع المستوطنات حول القدس رغم الانتقادات الغربية لخطتها لبناء 6000 منزل آخر في المنطقة التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.وقال نتنياهو في لقاء مع سفراء أجانب أمس في القدس: “سنبني في القدس من أجل كل سكانها .هذا ما فعلته كل الحكومات السابقة وستواصل حكومتي عمله”
وكانت لجنة تخطيط قد وافقت الأربعاء على بناء أكثر من ألفين وستمائة وحدة سكنية إستيطانية في حي جفعات هاماتوس الإستيطاني في القدس الشرقية، فيما يعد أول حي إستيطاني جديد في القدس الشرقية منذ 15 عاما.وكانت لجنة تخطيط وافقت في وقت سابق على بناء 2610 وحدات سكنية استيطانية في حي جفعات هاماتوس الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة في ما يعد اول حي استيطاني جديد في القدس الشرقية منذ 15 عاما.