عاجل

فكاهة وقلق وحب استطلاع هو ما يمكن ملاحظته هنا في بلدة بوغاراش الفرنسية، التي نجت كما تقول الأسطورة من نهاية العالم، ونجا العالم أيضا من تنبؤات تحولت إلى هواجس لدى البعض. إلى هذه البلدة الصغيرة تدفق الخائفون والفضوليون والصحفيون.الشرطة صدت حفنة من الناس حاولوا التوجه الى قمة جبل البلدة. في انتظار سكان كواكب أخرى ستأتي لإنقاذهم.أحد الزوار يقول: “المهم في الأمر الوصول إلى هذه المنطقة الجغرافية ليس للنجاة ولكن لكي تشاهد منطقة الكل يتحدث عنها فتصبح لديك رغبة بزيارتها، وليس لأني أتوقع حدوث شيء”
أحد سكان البلدة يتمنى عودة الهدوء إلى بلدته:
“ كان هناك الكثير من الاهتمام يوجه في الأيام بل السنوات الأخيرة إلى هذه القرية نحن الآن في ذروة هذا الاهتمام، أرجو أن ننتهي من ذلك ويعود الهدوء إلى القرية “المناسبة تحولت لدى نشطاء في حماية البيئة إلى فرصة للفت الانتباه وإظهار احتجاجاتهمعلى خطط بناء مطار قريب، وهي فرصة للبعض أيضا للظهور في وسائل الاعلام
“ أنا هنا وسط الخراف لأعبر عن الجوع الذي يجتاح العالم أنا هنا لاستفيد من وجود الاعلاميين”

“ تعود السكينة والهدوء إلى بوغراش بعد هذه الضجة الإعلامية الأكبر في تاريخ المنطقة، شكرا لصديقي الجديد القادم من الفضاء لإنقاذي من نهاية العالم، مع أني ولحسن الحظ لم استفد من خدماته”