عاجل

ترقب كبير في إيطاليا حول مستقبل رئيس الوزراء الإيطالي المستقيل ماريو مونتي وإمكانية ترشحه للانتخابات المقبلة المزمع إجراؤها شهر فبراير القادم.

ماريو مونتي الذي استقال من منصبه بعد الإقرار النهائي على موازنة العام ألفين وثلاثة عشر من طرف البرلمان الإيطالي سيكشف هذا الأحد، خلال ندوة صحفية، عن خططه السياسية المستقبلية التي تلفها الشكوك وتكتنفها التساؤلات.

الصحف الإيطالية الصادرة يوم السبت أجمعت كلها عن تردد ماريو مونتي في خوض هذه الانتخابات كزعيم لائتلاف وسطي ينافس كلا من يمين الوسط بزعامة برلسكوني وقوى يسار الوسط.

مواطنة إيطالية تقول: “آمل أن يترشح لهذه الانتخابات، على الأقل سيكون هناك مرشح نزيه، سأسعد كثيرا بترشحه”

مواطن آخر يضيف: “ هل أحسن الصنع عندما استقال؟ ربما، لكن كان بإمكانه البقاء مدة أطول إلى غاية الانتخابات المقبلة”

ماريو مونتي، الذي يحظى بشعبية كبيرة على مستوى الاتحاد الأوروبي يواجه انتقادات شديدة في الداخل.

“أنا لا أثق في التكنوقراطيين، على الحكومة تحمل مسؤولياتها السياسية كاملة لقيادة البلاد” يقول مواطن إيطالي.

شاب إيطالي آخر يضيف:” بحسب الدستور الإيطالي، يحق للجميع الحصول على وظيفة عمل. هل هذا ما نريده حقا ، أم أننا نريد أن يبقى الأبناء الذين تجاوزوا الثلاثين أو الأربعين عاما في بيوت أولياءهم، لنقوم بشيء لإيطاليا”

وكان مونتي قد أعلن قبل أيام نيتَه التخلي عن منصبه بمجرد تمرير مشروع موازنة العام المقبل في البرلمان ردًّا على سحب حزب سيلفيو بيرلسكوني دعمَه لحكومتِه وتخليه عمّا تم الاتفاق عليه بينهما سابقا.