عاجل

تقرأ الآن:

مظاهر تقشف بأعياد الميلاد في اسبانيا واليونان هذا العام


العالم

مظاهر تقشف بأعياد الميلاد في اسبانيا واليونان هذا العام

مركز بيع الملابس التابع للصليب الأحمر، جنوب مدريد، لم يشهد على مدى 25 عاما منذ افتتاحه، هذا الطلب المتزايد على الألبسة المستعملة.آفة البطالة في اسبانيا أجبرت عائلات جديدة على الانضمام إلى طوابير التقشف وطلب المساعدات، حقيقة تظهر صورا أخرى لاحتفالات دول الأزمة الاقتصادية في أوروبا بأعياد الميلاد هذا العام“نحن نشاهد قدوم المزيد والمزيد من الناس” تقول إحدى العاملات في المركز “يبدو أنهم مهتمون أساسا في ملابس الأطفال”

“الصليب الأحمر وبنك الطعام يقدمان مساعدات كبيرة” تقول متطوعة أخرى “ أنا لا أعرف ما الذي سيفعلونه الناس بدون هذه المساعدات، الأطفال لا يفهمون ما يجري، عليك واجب تقديم الطعام لهم”

الوضع في اليونان ليس أفضل حالا، إعداد الطعام للإسر المحتاجة أصبح من أهم المهام التي تقدمها الجمعيات الخيرية، بعد أن فقد الآلاف وظائفهم
“لدي أربعة أطفال وبدلا من البقاء في المنزل مع الشعور بتعاسة الوضع و بالاكتئاب، مثل بعض من بدأوا بالانتحار، وجدت متنفسا في هذا العمل التطوعي، لأرضي نفسي من خلال تقديم المساعدة للآخرين. من خلال هذا العمل نحن نساعد 110 أشخاص كل يوم “
الجمعيات الخيرية تضم مجموعات لطهي الطعام وأخرى لتوزيعه مع مواد أخرى تحتاجها العديد من العائلات.الظروف الصعبة التي تمر بها اسبانيا واليونان، قد تعيد لعيد الميلاد هذا العام معناه الحقيقي، ليكون موسما للعطاء والسلام والمحبة