عاجل

هو احتفال استثنائي لعيد الميلاد المجيد في بيت لحم في فلسطين هذه السنة، التي تم خلالها الاعتراف بفلسطين بصفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، إلى جانب إدراج كنيسة المهد على لائحة التراث العالمي، ضمن مواقع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”. ويقول الوكيل العام لحراسة الأراضي المقدسة ابراهيم فلتس:
“هذه السنة مميزة لأن فيها ولادة السيد المسيح، ولأنها شهدت ولادة الدولة الفلسطينية، وأعتقد أن الكل عمل واشتغل واجتهد ليكون هذا العيد مميزا في بيت لحم”. ويزور المدينة التي ولد فيها المسيح مئات آلاف السياح، الذين يدخلون حركية على حياة الناس ويضفون جوا خاصا للاحتفال. وتتواصل الاحتفالات حتى وقت متأخر من الليل. وتقول وزيرة السياحة الفلسطينية رولا معايعة:
“بشكل عام سنة 2012 كانت أفضل بكثير من سنة 2011، كانت هناك زيادة لعدد السياح بنسبة عشرين في المائة، مقارنة بسنة 2011 التي شهدت قدوم مليوني زائر، ففي هذا العام زاد العدد”. في ظل هذه الاحتفالات يمواصلة حصار اسرائيل لقطاع غزة وتفرض القيود على تحركات الفلسطينيين وتنقلاتهم. وتقول سيدة فلسطينية مسيحية تقيم في غزة: “نحن فرحون بقدوم العيد دون شك، ولكن لدينا شعور بالحزن بعد الحرب، كما أن أبنائي الثلاثة لم يأتوا معي، إذ لا يسمح لمن تتراوح أعمارهم بين ستة عشر عاما وخمسة وثلاثين عاما بتجاوز المعبر”. وقد تراجع عدد المسيحيين في غزة بشكل كبير في السنوات الماضية، وبات عددهم لا يتجاوز ألفا وخمسمائة شخص.