عاجل

تقرأ الآن:

هل سيكرس تمرير الدستور الاحتقان السياسي والاجتماعي في مصر


مصر

هل سيكرس تمرير الدستور الاحتقان السياسي والاجتماعي في مصر

هل سيؤدي تمرير مشروع الدستور في مصر الى المزيد من الإحتقان السياسي والاجتماعي في البلاد؟ هو السؤال الذي يطرح الان، خاصة بعد رفض جبهة الانقاذ المعارضة الاعتراف بنتيجة الاستفتاء واعتبارها كانت نتيجة التزوير وانتهاكات شهدتها بعض مراكز الاقتراع. من جهة اخرى اعتبر حزب الحرية والعدالة ان عمليتي التصويت والفرز تمتا تحت اشراف قضائي ومتابعة كاملة بالرغم من رصد بعض المخالفات التي تعتبر محدودة. يقول مواطن مصري:” أعتقد أن الدستور الجديد مهم جدا، سواء بالنسبة لي أو لغيري من المصريين وذلك لانني قارنت بين هذا الدستور وذلك الذي صدر في عام الف وتسعمائة وواحد وسبعين.”

جبهة الانقاذ الوطني التي تضم مختلف التيارات الليبرالية في مصر تعهدت بمواصلة العمل على اسقاط الدستور الذي اعتبرته باطلا من البداية. خلال مؤتمر صحفي صرح عضو جبهة الانقاذ الوطني حمدين صباحي قائلا:” ان الدستور باطل، وسنواصل العمل على اسقاطه بمختلف الوسائل الشعبية والديمقراطية.”

كما اعتبرت المعارضة الدستور الجديد مليئا بالتناقضات لذلك لا يمكنه أن يكون شرعيا. عضو جبهة الانقاذ الوطني المعارضة عمر حمزاوي:” نحن لا نعتبر الدستور شرعيا لأنه ينتهك حقوقنا الاساسية الاجتماعية منها والاقتصادية وذلك قبل حقوقنا الشخصية والمدنية .”

الإخوان المسلمون اعتبروا الموافقة على مشروع الدستور بالاغلبية انتصارا لهم آملين في أن تساهم نتيجة الاستفتاء في عودة الاستقرار الامني والاقتصادي للبلاد التي شهدت مؤخرا مظاهرات واشتباكات بين المعارضين والمؤيدين لمشروع الدستور، كتلك التي شهدتها الاسكندرية وأدت الى سقوط عشرات الجرحى بين الطرفين.