عاجل

قضية مقتل مستشار الشرطة الامريكية في افغانستان على يد شرطية افغانية
القت النار عليه في المقر العام للشرطة، ستساهم لامحالة في تعميق انعدام الثقة بين قوات التحالف والقوات الافغانية التي تتعرض لضغوطات متزايدة لاحتواء تمرد طالبان قبل انسحاب القوات الدولية بحلول نهاية عام الفين وأربعة عشر.

الضابطة فريدة هاشيمي صرحت قائلة:” منذ أن التحقت بقوات الشرطة، تلقيت مكالمات تهديد كثيرة، يسألونني من خلالها لماذا التحقت بالشرطة، انا لست خائفة الان وفخورة جدا لانني اعمل جنبا الى جنب مع زميلاتي لحماية بلدي.”

النساء في قوات الشرطة الافغانية لهن دور فعال لانهن وبحكم عادات البلد، لوحدهن يستطعن الدخول الى البيوت والقيام بتفتيش النساء بداخلها وغيرها من العمليات.

العميد مير احمد صحاح صرح قائلا:” افغانستان بلد متمسك بالعادات والتقاليد، رسالتي للشعب حاليا هي أن الوقت حان لإعطاء الفرصة للنساء للالتحاق بقوات الشرطة، كذلك يجب منح الحرية للمرأة بطريقة تمكنها من التعلم وحماية بلدنا.”

الرئيس الافغاني حميد كرزاي كان قد اعلن قبل هذا أن حوالي خمسة الاف امرأة ستلتحقن بقوات الشرطة الافغانية بحلول نهاية الفين واربعة عشر. قرار اثار حفيظة الكثيرن الذين اعتبروا ان عمليات التوظيف العشوائي في القطاع الامني مكنت عناصر طالبان من الالتحاق بقوات الامن و تنظيم هجمات ارهابية.