عاجل

تقرأ الآن:

تباين الآراء في الشارع المصري إثر اعتماد الدستور


مصر

تباين الآراء في الشارع المصري إثر اعتماد الدستور

ردود فعل متباينة عرفها الشارع المصري غداة الاعلان رسميا الموافقة على دستور مصر الجديد، إثر تصويت أكثر من ثلاثة وستين في المائة من الناخبين بنعم، في استفتاء نظم في دورتين.
 
 ويقول الرئيس المصري محمد مرسي إن الدستور يضمن حماية للأقليات، وتبنيه ضروري بأسرع وقت لإنهاء سنتين من انعدام الاستقرار السياسي، ما أضر باقتصاد البلاد. ويقول أحد المواطنين:
 
“قالوا أن التصويت بنعم سيجلب الاستثمارات، ولكن على العكس من ذلك أدت جميع القرارات إلى تراجع تصنيف الائتمان لدينا”.
 
ويعارض مصري آخر هذا الرأي فيقول:
 
“أنا متاكد أن ذلك سيؤدي إلى الاستقرار. الأكيد أن التصويت بنعم سيؤدي إلى الاستقرار. سنبني دولة يمكنها الوقوف على مرتكزات أربعة هي مجلس الشعب ومجلس الشورى والرئاسة والدستور. بهذه الطريقة يمكننا المضي قدما، ويمكن للاستثمارات أن تأتي إلى مصر، فماذا يريد الناس أكثر من ذلك؟”.
 
إلى ذلك بدأ مجلس الشورى دورة انعقاده بأداء الأعضاء المعينين اليمين الدستوري. ووفق الدستور الجديد سيتولى المجلس السلطة التشريعية في البلاد، إلى غاية انتخاب مجلس النواب في غضون شهرين.
 
وكانت مصر شهدت قبل الاستفتاء انقساما حادا بين مؤيدي مشروع الدستور الجديد ومعارضيه، ووقعت العديد من الاشتباكات بين الجانبين.