عاجل

ألفان وإثنا عشر كان عاما من الصعوبات على الإقتصاد العالمي، بعض الدول بدت مهيئة للصعوبات ودول أخرى احتاجت لمساعدة لمواجهة الركود. لكن حتى في أصعب الأوقات، كانت هنالك مؤشرات على زيادة التعاون. السياسيون الاوروبيون بحثوا عن طرق لإنقاذ القطاع. في النهاية، وافقوا على تأسيس اتحاد مصرفي ليكون بداية منعشة للقطاع بأسره. الولايات المتحدة والصين، أكبر إقتصادين في العالم، حاولا تحفيز النمو. في ظل معاناة قطاع الأعمال، شهد قطاع التكنولوجيا تقلبات أكثر من العادة.