عاجل

تحقيقات حول تقارير تتعلق بانتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبت في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية الشهر الماضي تجريها بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الإستقرار في هذا البلد الإفريقي.وأعلنت الأمم المتحدة أن مائة وستة وعشرين إمراة على الأقل تعرضت للاغتصاب على يد قوات الجيش النظامي شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية بين العشرين والثلاثين تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، وتحديدا في بلدة نوفا قرب مدينة غوما. إحدى النساء التي تعرضت للاغتصاب تدلي بشهادتها قائلة: “ كنت أعمل في مزرعتنا عندما جاؤوا لتخويفي بسلاحهم وقالوا لي عليك الاختيار بين الاغتصاب أو القتل، ثم أجبروني على الرضوخ لرغبتهم. فاغتصبوني ثم غادروا” وفيما بدأت القوات المسلحة الكونغولية التحقيق في هذه الانتهاكات الحقوقية، قالت بعثة الأمم المتحدة إنها تدعم هذا الإجراء القضائي العسكري، لإجراء تحقيقات شاملة في التهم وضمان تحديد مرتكبي الجرائم ومعاقبتهم.
هذا الممرض يقول: “ نستقبل ضحيتين من ضحايا العنف الجنسي كل إثنتين وسبعين ساعة. فاذا كانت حالة الفتاة أو المرأة المغتصبة معقدة فسيتم إرسالها إلى مستشفى كيشيرو” وقد قام فريقان من مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بزيارة المنطقة هذا الشهر وأجريا مقابلات مع أكثر من مائتي شخص.وحتى الآن، ألقي القبض على تسعة جنود من القوات المسلحة الكونغولية بينهم إثنان لهما علاقة بجرائم اغتصاب وسبعة متهمون بالنهب.وكان متمردو حركة “آم 23” سيطروا على مدينة غوما في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الفائت بعد طرد القوات الحكومية منها.