عاجل

تقرأ الآن:

عزام الأحمد ليورونيوز: العلاقة بين مصر و إسرائيل لم تتغير و حماس أعاقت تنفيذ المصالحة


الضفة الغربية

عزام الأحمد ليورونيوز: العلاقة بين مصر و إسرائيل لم تتغير و حماس أعاقت تنفيذ المصالحة

عضو اللجنة المركزية في حركة فتح و مسؤول ملف المصالحة الفلسطينية السيد عزام الأحمد مرحبا بك في يورونيوز.

محمد شيخ ابراهيم، يورونيوز:
السيد عزام وصول الاخوان المسلمين إلى الحكم في مصر كيف يؤثر برأيك على طبيعة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي مقارنة بالنظام السابق؟

عزام الأحمد:
في القضايا الجوهرية والأساسية من الواضح أن النظام مازال ملتزماً بكل الالتزامات المصرية التي نصت عليها اتفاقيات كامب ديفيد، و الاتصالات بين مصر و اسرائيل لم تنقطع حتى فيما يتعلق بالوضع الفلسطيني، لاحظنا في العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة أن مصر لعبت نفس الدور الذي كانت تلعبه في السابق وهو التهدئة، وليس الدخول طرف في الصراع، رغم انها استنكرت وقالت أنها لن تقف مكتوفة الأيدي، و رغم ان حماس في غزة هم اخوان مسلمين في النهاية، وهنا هم اخوان مسلمون، ولكن حتما تأثيرهم سيكون أكثر في غزة مقارنة بالنظام السابق، بحكم أنهم ينتمون إلى نفس الخلفية العقائدية في غزة و مصر، نحن حتى الآن لم نلمس بالنسبة لمنظمة التحرير الفلسطينية تغييرات جديدة جوهرية، وان كنا شعرنا بنوع من الخلاف في وجهات النظر قد تؤثر على طبيعة التنسيق، و نحن حريصون على تطويق هذا الوضع الذي برزت بعض ملامحه في بعض التصرفات، ولا اريد الخوض في تفاصيلها، لنبقى ننسق مع مصر كما كنا سابقا ولكن جرى نوع من التراجع البسيط في حجم التنسيق يبدوا أننا بحاجة إلى اعادة بناء ثقة بيننا .
محمد شيخ ابراهيم، يورونيوز: هل لمستم تغييراً جديا بخصوص المصالحة الفلسطينية بعد وصول الاخوان المسلمين إلى الحكم؟
عزام الأحمد:
انا اعتقد ان النظام الحالي في مصر يمكنه ممارسة نفوذ أكبر على حركة حماس من نفس المنطلق الذي أشرت اليه وهو المرجعية الفكرية الواحدة لكل منهما، و ربما تحدث بينهم مصارحة اكثر من النظام السابق النظام ، علما أنه في عهد النظام السابق فإن الورقة التي وقعت من قبل حركة فتح في ظل وجود مبارك وقعت من قبل حماس بعد سقوط مبارك، نفس الورقة، لم يتغير فيها حرف واحد ولكن النظام الجديد بإمكانه أن يمارس دور اكبر انا برأيي حتى الآن لم يمارسه.

محمد شيخ ابراهيم، يورونيوز:
مالذي يعيق تحديدا توقيع اتفاق المصالحة سبق لكم ان وقعتم عدة مرات وعدتم إلى نقطة الصفر؟

عزام الأحمد:
هناك ورقة مصالحة اعدتها مصر بعد حوار ثنائي مع حركة حماس و حوار شامل بمشاركة الفصائل الفلسطينية كافة، و كان سبب التأخير هوعدم توفر ارادة من قبل حماس في تلك الفترة، و لكن بعد سقوط النظام توفرت لديهم الارادة و وقعوا، ولكنهم اعاقوا تنفيذ الاتفاق وكان لابد من تحرك جديد،إلا أن الاتفاقية قد كملت بإعلان الدوحة، وهو ليس اتفاق تفصيلي بقدر ما هو اتفاق مكمل، ساهم بشكل كبير فى حل عقدة من هو رئيس الوزراء فقط، هذا هو اعلان الدوحة، ايضا حماس هي التي جمدت بدء التنفيذ في منتصف الطريق من خلال منع لجنة الانتخابات المركزية من العمل في يوليو الماضي والآن توقف العمل عند هذه الخطوة، ولا نشعر اننا بحاجة إلى اوراق جديدة.

محمد شيخ ابراهيم، يورونيوز:
هل لك أن تطلعنا على حجم الضغوط الدولية التي مورست عليكم لمنعكم من التوجه الى الامم المتحدة؟

عزام الأحمد:
واجهتنا التهديدات الاسرائيلية التي خرجت عن كل اصول التعامل واللياقة كذلك الضغوط الأمريكية الهائلة التي وصلت الى حد التهديد و الوعيد بقطع المساعدات وهي فعلا مقطوعة الآن ومجمدة، وهناك اتصالات على شكل ضغوط مورست من قبل بعض الدول الأوروبية، و خاصة فرنسا وبريطانيا بالنسبة الى فرنسا كنا واثقين رغم انهم حاولوا اقناعنا بتأجيل موعد تقديم الطلب ورفضنا ذلك، لأننا ندرك حجم الضغوط التي مورست على فرنسا ورغم ذلك بقيت فرنسا للحظة الاخيرة تمارس اتصالاتها معنا ومع الرئيس ابو مازن شخصيا وفي النهاية وصلت الى قناعة أنه، لا يمكن للفلسطينيين أن يقبلوا بالتراجع عن خطوتهم، .
محمد شيخ ابراهيم، يورونيوز:
بعد حصول فلسطين على هذه العضوية، كيف سيتغير المسار الدبلوماسي الفلسطيني؟

عزام الأحمد:
نحن الآن نعتبر انفسنا بمرحلة جديدة، لكننا سنتصرف بمسؤولية كما وعدنا اصدقائنا وخاصة الأوروبيين، ولن نتصرف بانفعال و باستغلال الحقوق التي حصلنا عليها من خلال قبولنا اعضاء في الامم المتحدة، وآن الآوان ان تتحمل اوروبا وهي الاقرب إلينا واكثر تفهما لهموم المنطقة، لاننا في جنوب المتوسط، وعليهم ان يتفهموا همومنا،كما أن من حق اطفال فلسطين ان يعيشوا مثل أطفال اسرائيل و فرنسا و امريكا، لا نريد أكثر، نحن قبلنا ب 22 بالمائة من مساحة فلسطين التاريخية، ألا يكفي هذا التنازل؟ اذا لم يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته من حقنا ان نستخدم كامل حقوقنا التي اعطانا اياها قرار الامم المتحدة بما فيها الذهاب إلى محكمة الجنايات الدولية، ليوقف الاستيطان فورا و الذي فيه قرارات عديدة في الأمم المتحدة بعدم شرعيته، ولتوقف عمليات تهويد القدس، كما أن الأمم المتحدة لا تعترف بان القدس الشرقية جزء من القدس جميعها بما فيها القدس الغربية بانها عاصمة لاسرائيل، لذلك على المجتمع الدولي أن يحترم نفسه وينفذ القرارات التي هو اصدرها
يورونيوز : عضو اللجنة المركزية لحركة فتح و مسؤول ملف المصالحة الفلسطينية عزام الاحمد شكراً جزيلاً لك