عاجل

تقرأ الآن:

تجاوز الاعاقة


learning world

تجاوز الاعاقة

ان نقرأ عندما لا نبصر او ان نرقص دون ان نستطيع المشي.كل هذه التحديات الصعبة ممكنة عن طريق الاسلوب التعليمي الصحيح .
هذا الاسبوع تعلم العالم يسلط الضوء على المشاريع التي تساعد الشباب المعوقين و تمكنهم من استغلال اوفر لقدراتهم وتحقيق إمكاناتهم.
انضموا الينا إلينا للحصول على المزيد من المعلومات .

ستة مائة و خمسون مليون هو عدد الاشخاص الذين يعانون من اعاقة في جميع أنحاء العالم حسب تقدير الأمم المتحدة . وعلى الرغم من كل التطورات العلمية والتشريعات فلا يزال بعض البلدان يحرمون المعوقين من حقهم في الوظائف والتعليم والرعاية الصحية. هذا الاسبوع مع تعلم العالم نلقي نظرة على بعض من المشاريع التي تقدم فرص للشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة، لمساعدتهم على تحدي الأفكار المسبقة والتمييز في المجتمع.

ماذا عن رقص الفالس على كرسي متحرك، أو حتى رقص التانغو؟ بطبيعة الحال، الكثير من الناس ذوي الإعاقة يستمتعون بالرقص ففي الصين هنالك مدرسة فريدة تعلم الشباب كيفية النزول الى حلبة الرقص والتحكم في عجلات الكرسي بكل ثقة .

من رقصة التشا تشا تشا الى السالسا او الفالس لا يصعب على هؤولاء الشباب المعوقين اي خطوة رقص .
هم تلاميذ المدرسة الوحيدة في الصين التي تعلم الرقص للمعوقين على الكرسي المتحرك . تم تاسيس هذه المدرسة سنة 2009 في بيكين . و راقصو هذه المدرسة بامكانهم التحكم بكل رشاقة و جمال و سرعة في كرسيهم المتحرك .

يتمرننون ثلاث مرات في الاسبوع و يشاركون في مسابقات دولية .

نتجه الان الى مكان اقل حظا , افغانستان حيث تفشى العنف و اصبح المستفبل يبدو غير واضح بالنسبة لمن فقدوا البصر هنا . و لكن هذه المدرسة تمنحهم تكوينا مهنيا وربما نظرة اكثر وضوحا للمستقبل . اكثر من مائة طفل اغلبهم فقد البصر خلال حرب افغانستان يدرسون هنا في كابول في هذا المهد المهني للمكفوفين . نصف اليوم مخصص لدراسة الرياضيات والعلوم و الاداب بطريقة اللمس.

تلاميذ هذه المدرسة مكفوفون او لهم اعاقة ما . و هم يعانون من تمييز اجتماعي .
لتمكينهم من الحصول على عمل يتم تكوينهم مهنيا بالنسبة لبقية اليوم .
و يمكنهم ان يختاروا بين دروس الفنون او الاعلامية او احتراف عمل مثل صنع الفرشات .

فتحت المدرسة ابوابها في سنة 1977 و لكنها سرعان ما اغلقت بسبب عدم توفر المعدات اللازمة للتعليم و التكوين . و فتحت من جديد في عام 2004 و لكنها لا تزال تعاني من نفس النقص . فقامت ببعض الشراكات . مؤخرا عقدت شراكة مع معهد افغانستان للموسيقى في كابول . اربع مائة الف افغاني يعاني من مشاكل في البصر العديد منهم يستلزم جراحة طبية للشفاء . و لكن المصحات الطبية و المراكز التكوينية ليست في متناول الجميع . راينا كيف للمكفوف و لمن لا يستطيع المشي ان يحسن من حياته . و لكن ماذا عن الاصم ؟ هل يفتقد هو كذلك لفرصة العمل ؟ زرنا مدرسة في سيرا ليون و تعرفنا على علاقة التلاميد بطرق التكوين . انظروا . منذ ثلاثين سنة تستقبل مدرسة سان جوسيف الاطفال الذين يعانون من مشاكل في السمع .

اكثر من مائتين و خمسين تلميذا سجلوا في هذه المدرسة منذ الثالثة من عمرهم . و اتخذت المدرسة منهجا تعليميا عرف في هولاندا منذ خمسينيات و سيتينيات القرن . و هو ينص على تعليم الطفل التواصل مع الاخر على طريقة الام .

منهج التعامل مع الطفل على طريقة الام هو المنهج الوحيد الذي يعلمه انه ككل طفل آخلر عادي يمكنه ان يتكلم و يغني و يضحك و يمرح . الطريقة تشجع الاطفال على التكلم عوض استعمال لغة الاشارات . اولا يتعلم الطفل اللغة الصوتية عن طريق النظر لاستاذه و عن طريق قراءة الحروف على الشفتين .ثم اعادة نطق الاصوات ثم يتعلمون الاوزان الصوتية و عدد الجمل و ذبذبة الاصوات و يكررون نطقهم بعد الاستاذ .

ثم يرجع القرار للتلاميذ فمنهم من يختار ان يتابع دراسات جامعية و منهم من يختار تعلم حرفة كالخياطة او الطبخ او النجارة . و يوجد حتى ضيعة لتمكين التلاميذ من تعلم طرق الزراعة .

من خلال المجهود الذي تبذله مدرسة سان جوسيف و غيرها من المدارس المختصة في ادماج الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الحياة الاجتماعية . تتغير كل يوم نظرة سييرا ليون السلبية تجاه فاقدي السمع. تابعو التعليقات و شاركونا بآرائكم و افكاركم .

اختيار المحرر

المقال المقبل
جائزة وايز للتعليم في خدمة أطفال الهند الفقراء

learning world

جائزة وايز للتعليم في خدمة أطفال الهند الفقراء