عاجل

في مدينة الخليل في الضفة الغربية وفي مدن فلسطينية أخرى، أحيا فلسطينيون الذكرى الثامنة والأربعين لتأسيس حركة فتح، وانطلاقة الثورة الفلسطينية، التي نفذت خلالها أولى عملية فدائية تبناها الجناح العسكري للحركة، المعروف باسم “العاصفة“، ضد اسرائيل.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد ضرورة انهاء الانقسام الفلسطيني، في اشارة الى الخلاف بين فتح وحماس، واعتبر أن العام الجديد هذا سيكون عام الدولة التي ضاعت شهادة ميلادها منذ خمسة وستين عاما وعام الاستقلال. ويقول عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد:

“لن نتصرف بانفعال، ولن نتصرف باستغلال الحقوق التي حصلنا عليها، من خلال قبولنا عضوا بصفة مراقب في الأمم المتحدة”.

وفي غزة احتشد آلاف من مؤيدي الحركة، وأوقد قادة منها الشعلة إيذانا ببدء الاحتفالات،
وذلك للمرة الأولى منذ خمس سنوات في وسط المدينة.

ولم تقع احتفالات في غزة منذ الفين وسبعة، عندما لاحقت حماس أنصار فتح بعد فوزها في الانتخابات التشريعية عام ألفين وستة.

وقد توصلت فتح وحماس إلى اتفاق مصالحة وطنية في القاهرة عام ألفين وأحد عشر، لكن بنوده لم تطبق بعد.