عاجل

السباحة في الماء الجامد في اليوم الأول من العام الجديد هو التزام لطقوس سنوية يلتزم به العديد من الأوروبيين.

في هذه المنطقة الساحلية في لاهاي، في هولندا، 10 الاف شخص احتفلوا بالعام 2013 في المياه الجليدية لبحر الشمال حيث تصل درجة حرارة الماء الى 8 درجات لكنها ممارسة لا يضيعها البعض.

تقول هذه الشابة:“كان الماء باردا باردا جدا لكنه أمر رائع.”

السباحة في الماء البارد جداً من أكثر الرياضات التقليدية في أوروبا، وذلك لتأثيرها الصحي الكبير الذي يعود بالنفع على البدن عند البعض، كم أن فرصة التعرض لمرض الانفلونزا ثقل بثمان مرات.

تضيف هذه السيدة :“انه بارد للغاية.”

هنا البعض يقوم بالسباحة في المياه الباردة من منطلق بعض المعتقدات الدينية، ومنهم من أجل تعزيز سلامة الجسم والبعض الاخر يسبح في مثل هذا الماء الجامد من أجل الاثارة أو الشعور باللذة كما هو الحال هنا في برلين.

وفي العاصمة الايطالية روما يتنافس عشاق هذا النوع الرياضي على القفز والسباحة لأطول مدة ممكنة على اختلاف أعمارهم ومن الجنسين.

وكما أن هذه الرياضة مفيدة للجسم عند البعض الا أن بمقدورها أن تؤثر تأثيرا قويا على القلب وعلى الدورة الدموية.