عاجل

تقرأ الآن:

تحديات وآمال لخروج منطقة اليورو من الركود


مال وأعمال

تحديات وآمال لخروج منطقة اليورو من الركود

هل سيكون الاقتصاد الأوربي خطراً على الاقتصاد العالمي خلال هذا العام؟ إنه السؤال الذي كثيراً ما تردد في لقاءات واجتماعات قادة دول منطقة اليورو، الذين يسعون إلى إنقاذ اقتصاد المنطقة وتحقيق نمو بجميع الطرق والوسائل. البعض يعتبر أن الأمور الصعبة تمّ تجاوزها وأنه لا بديل عن العملة الأوربية الموحدة، والدليل تكاتف الجهود لإنقاذ اليونان، لكن النمو لن يكون في الموعد…

التوقعات تشير إلى تسجيل نمو في الاقتصاد الألماني بنسبة صفر فاصل ستة بالمائة، في حين ستصل نسبة النمو في فرنسا إلى صفر فاصل ثلاثة بالمائة بينما يتراجع نمو إيطاليا إلى واحد بالمائة تحت الصفر وتسجل نسبة النمو في اسبانيا واحد فاصل أربعة بالمائة تحت الصفر.

“ منح الأموال إلى البلدان التي هي بحاجة إليها في منطقة اليورو سيستمر، ولذلك أعتقد في نهاية الأمر أنّ هذا المسار السياسي لن تتغير”.

من المؤكد أن تتواصل معاناة اسبانيا واليونان من الركود الاقتصادي حيث لا امل لهما بالتعافي. والإتـفاق المالي لمنطقة اليورو ليس هو الحل حسب بعض الخبراء، وشراء البنك المركزي الأوربي للسندات هو مهدئ موقت، على أحسن تقدير، حسب البعض.