عاجل

أمام محكمة “ساكيت” جنوب العاصمة الهندية نيودلهي، وجهت الشرطة الهندية تهمة الاغتصاب الجماعي إلى خمسة متهمين باغتصاب طالبة هندية توفيت جراء إصاباتها.
وتشمل التهم القتل والخطف والاغتصاب.

وكانت الضحية تعرضت للضرب بقضبان حديدية بعد اغتصابها، ثم ألقي بها من الحافلة، وتوفيت في مستشفى في سنغافورة.

وأثار ذلك موجة احتجاجات غاضبة وسخطا كبيرا في الهند ضد مثل هذه الاعتداءات، التي يفلت مرتكبوها من العقاب عادة في الهند.

بالتزامن مع ذلك تظاهر عدد من المحامين أمام مقر المحكمة، مطالبين باستقالة المسؤولين في السلطة الذي تجاهلوا لوقت طويل العنف والتحرش المسلط على النساء كما يقولون، فيما بدأت السلطات عاجزة على حمايتهن. وتقول المحامية كومار ميشرا:

“نريد أن نقول لماذا يقع مثل هذا الحادث؟ ولماذا يتعين على الشرطة في كل مرة أن تحول دون وقوع مثل هذه الحوادث، أكثر من مجرد تسجيل وثيقة اتهام”.

وكانت الشرطة اعتقلت ستة متهمين، وهي تعتزم طلب إنزال عقوبة الاعدام بحقهم، لكن أحد المتهمين ادعى أنه قاصر، ما دفع بالسلطات إلى طلب القيام باختبارات طبية لتحديد سنه ومعرفة إذا كان ينبغي إلحاقه ببقية المتهمين، أو إرساله إلى محكمة للأحداث.

ويتوقع أن يحكم على المتهمين بالاعدام إذا تمت إدانتهم في محكمة “ساكيت” التي تنظر في قضية الاغتصاب الجماعي، في وقت قرر مئات المحامين النأي بأنفسهم عن الملف، بهدف تسريع المحاكمة.