عاجل

عودة شبه عادية الى الحياة الطبيعية بالنسبة لأطفال مدرسة ساندي هوك الابتدائية عقب ثلاثة أسابيع من وقوع مجزرة نيوتاون الأمريكية التي شهدت مقتل 26 شخصا.

500 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و 10 سنوات عادوا الى مقاعد الدراسة يوم الخميس لفتح صفحة جديدة في مبنى جديد في مونرو على بعد 10 كيلومترات عن المأساة.

أثاث مدرسة ساندي هوك تم تحويله إلى المدرسة الابتدائية التي تعمها البهجة حسب السلطات الأمنية.

كيت وايت شرطي:“نحن لا نريد للتلاميذ أن يتخيلوا أن هذه دولة بوليسية، نحن نريد منهم أن يعرفوا أن هذه مدرسة قبل كل شيء .وأنه مكان جاءوا اليه من أجل التعلم والتمتع برفقة أصدقائهم.”

العودة تمت تحت اجراءات أمنية مكثفة كايقاف كل سيارة تدخل الى المدرسة ولتسهيل عملية اندماج الأطفال الذين عايش معظمهم حادث اطلاق النار قامت السلطات الأمنية بارسال شرطي مسلح الى جميع مؤسسات البلاد حتى اشعار اخر لتكون أكثر أمانا.

مجزرة نيوتاون نفذها ادام لانزا ذو العشرين عاما، الذي شن هجوما مسلحا بعد أن قتل والدته، التي تمتلك تلك الأسلحة ثم أطلق النار على نفسه بعد ذلك.

وقد تم دفن لانزا بعدما تسلم والده،الموظف التنفيذي بالضرائب، جثته من السلطات الأسبوع المنصرم.