عاجل

للحديث عن مستقبل العلاقات الفنزويلية الكوبية وآفاق أحزاب اليسار في أمريكا اللاتينية دون الرئيس الفنزويلي هيغو تشافيز الذي يكتنف الغموض حالته الصحية، تحدثت قناة يورونيوز مع بياتريث لكومباري، رئيسة وكالة فرانس براس في فنزويلا ما بين عامي ألفين وثمانية وألفين وأحد عشر، ومؤلفة كتاب “ الثورة الرومانسية”.

بياتريث لكومباري تقول:” هناك اتفاقيات عدة ومختلفة وقعت بين البلدين، هذه الاتفاقيات ليست معروفة وتتركز على أرقام لا تتمتع بالشفافية الكاملة. وبالتالي فالعلاقات الثنائية بين البلدين ستتغير باعتقادي في المستقبل . لكن طالما تولى “نيكولاس مادورو” الحكم في غياب تشافيز فهذه العلاقات لن تتغير. ولكن إذا وصلت المعارضة إلى السلطة فسيكون هناك كلام آخر. وأتصور أن تكون الأمور صعبة بالنسبة لفنزويلا التي تزود كوبا بأكثر من ثلاثمائة ألف برميل من النفط يوميا. تشافيز قام بأشياء كثيرة من أجل وحدة أمريكا اللاتينية لكنني أعتقد أن الأحزاب اليسارية اليوم تستطيع التصرف بمفردها فهي لا تعتبر بالضرورة تشافيز كزعيم وقائد. هناك أحزاب يسارية معتدلة وبعيدة ربما عن المبالغة كالحزب الذي تنتمي له الرئيسة البرازيلية “ديلما روسف”. هناك أيضا أحزاب يسارية مختلفة ومعتدلة أخرى. دور تشافيز المنظم والموحد كان ضروريا في فترة زمنية معينة. ولكن لحسن الحظ فالمنطقة تغيرت وأصبحت أكثر وعيا. يجب أن نعترف بدور تشافيز في توحيد منطقة كانت مشتتة لفترة زمنية طويلة”