عاجل

لليوم الثالث على التوالي، استمرت المظاهرات والمواجهات العنيفة في إيرلندا الشمالية على خلفية إعلان مجلس مدينة بلفاست عن قرار برفع العلم البريطاني على المباني الحكومية في المدينة لأيام معينة، دون غيرها، ما أدى إلى حدوث اشتباكات وصدامات بين مؤيدي الوحدة البريطانية وبين أنصار استقلال البلاد عن بريطانيا.

الاشتباكات التي استعملت فيها الزجاجات الحارقة والحجارة أدت إلى سقوط عدد من الجرحى في الوقت الذي أعلنت فيه شرطة بلفاست عن إصابة أكثر من أربعين شرطيا خلال هذه الصدامات.

من جهته وصف رئيس وزراء الحكومة المحلية في إيرلندا الشمالية، بيتر روبنسون، أعمال العنف بأنها “غير مشرفة” وقال إن الذين يقفون وراء الاضطرابات الأخيرة يخدمون مصلحة الجمهوريين المنشقين.