عاجل

تقرأ الآن:

البيت الأبيض ينوي توسيع رقعة القيود على تداول الأسلحة النارية بين المدنيين


الولايات المتحدة الأمريكية

البيت الأبيض ينوي توسيع رقعة القيود على تداول الأسلحة النارية بين المدنيين

بعد سلسلة الاعتداءات الدامية التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية بإطلاق النار على الناس في المدارس وعلى قارعة الطريق بسبب التداول المفرِط للأسلحة النارية بين المدنيين، البيت الأبيض يفكر في توسيع رقعة القيود التي يحضر لها لمراقبة تداول السلاح في البلاد ووضع حدٍّ لسفك دماء الأبرياء رغم معارضة لوبي السلاح. هذه المهمة الحساسة كُلف بها نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن.

أحد المواطنين يقول في معرش للأسلحة النارية في ولاية أورلاندو:

“إنهم خائفون من إمكانية فقدان حقهم في حيازة أسلحة نارية: الحق الذي تكفله المادة الثانية. لذا، هم يحاولون الحصول على سلاح ناري على أمل أن يتمكنوا من الاحتفاظ به بعد إقرار التغيير الذي ينوي أوباما إحداثه”.

الأمريكيون يتهافتون على اقتناء الأسلحة النارية رغم القوانين التي يتوعد بها البيت الأبيض ويقبِلون على مَعارِضها إقبالا كبيرا.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعوِّل، فيما يتعلق بالتغيير المُرتقَب في مجال مراقبة تداول السلاح في البلاد، على فريق العمل الذي كلَّف نائبَه جو بايدن بقيادته من أجل دراسة هذا الملف بدقة وتقديم مقترحات تكون قاعدةً لسنِّ قانون يُقيِّد حرية حيازة الأسلحة النارية لوضع حدٍّ للجرائم العشوائية المتزايدة باستخدام آلات القتل هذه.

قبل أسابيع، فتح شاب النار في مدرسة ساندي هوك ليُخلِّف ثمانيةً وعشرين قتيلا من بينهم عشرون طفلا بعد أن قتل والدته في المنزل العائلي.