عاجل

موجة البرد القارس في اليونان تثير الانشغال حول مصير الفقراء الذين لا يملكون سوى الأرصفة وزوايا الشوارع للمبيت. عددهم ازداد في ظل الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها البلاد ليصل إلى 20 ألفا.
العام الماضي، أدى الانخفاض المفاجئ لدرجات الحرارة إلى وفاة العديد من المشردين الذين لم يجدوا سندا كافيا من طرف الحكومة الغارقة في إدارة الأزمة المالية.

جورج أبوستولوبولوس مدير المشاريع المخصصة للمشردين في مدينة أثينا يوضح قائلا:

“عدد هؤلاء الناس ارتفع، لكن ليس إلى الحد الذي يمكن فيه الحديث عن كارثة إنسانية، لكن الوضع أصبح دونى شك أخطر مما كان عليه”.

مع تساقط الثلوج والامطار الغزيرة التي أدت إلى انخفاض درجات الحرارة، يحاول المتطوعون التخفيف من معاناة المشردين بتوزيع الأغطية والوجبات الدافئة، مثلما سارعت السلطات المحلية إلى فتح مراكز إيواء مؤقتة لحمايتهم من مخاطر الموت بردا مثلما وقع للعديد منهم العام الماضي.