عاجل

تعيين تشاك هاغل وزيراً للدفاع الاميركي وجون برينان مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركي سي آي آي، اثار جدلاً عميقاً في الاوساط السياسية الاميركية. وخاصة لدى الجمهوريين.باراك اوباما لم يعلق على هذه الانتقادات، فهذه التعيينات تحتاج لمصادقة مجلس الشيوخ الذي يشكل الجمهوريون فيه الغالبية.جون برينان يُعتبر من الخبراء الأمنيين الأمريكيين في شؤون الشرق الأوسط. وسبق أن كلفته وكالة الـ: “سي آي إي” بمهام في المملكة السُّعودية.
ويقول : “ان تأكد تعييني، ستكون مهمتي الرئيسية تامين الوسائل التي تحتاجها وكالة الاستخبارات المركزية للحفاظ على امن امتنا. وان تعمل دوماً لاظهار الحريات والقيم التي نحترمها.”
اما تشاك هاغل، فهو عضو جمهوري سابق في الكونغرس، اكد دعمه الكامل لاسرائيل بعد ان اتهمه الجمهوريون بمناهضته لها. وقال في حديث لاحدى الصحف المحلية إنه لم يصوت على بعض القرارات التي تدعمها منظمات مؤيدة لاسرائيل لانها لن تساهم في تقدم عملية السلام في الشرق الاوسط. هاغل متهم ايضاً برفض عقوبات اقتصادية على ايران. غالبية المراقبين يعتقدون بان هاغل سينال موافقة في مجلس الشيوخ . فالتقليد يقضي بان يصادق المجلس على اعضائه في حال تسميتهم لمناصب وزارية، ولا وجود لدليل يشير الى معارضة الديمقراطيين لهاغل. ومع هذه الاصوات المعارضة لعاغل ثلاثة فقط من اعضاء مجلس الشيوخ اعلنوا انهم لن يصوتوا له.