عاجل

سجل معدل البطالة في منطقة اليورو ارتفاعا واضحا بلغ مستوى قياسيا في نوفمبر الماضي يقدر باحد عشر فاصل ثمانية في المئة.
ارتفاع يعود الى تفاقم الازمة المالية والتدابير التقشفية الصارمة التي فاقمت المشاكل الاقتصادية في اوروبا.
يقول لازلو آندور المفوض الاوروبي للعمل والشؤون الاجتماعية:

“إن الآثار المترتبة على الأزمة المالية والاقتصادية والكساد جعلت البطالة في الاتحاد الأوروبي ترتفع إلى مستويات لم تشهدها في العقدين الماضيين تقريبا، كما ان الوضع الاجتماعي يتدهور أيضا.”

من جهتها ارتفعت نسبة البطالة بين الشباب لتصل في شهر نوفمبر عام الفين واثني عشر الى ثلاثة وعشرين فاصل سبعين في المئة بعد ان كانت تمثل في العام الفين وثمانية ستة عشر فاصل اثنين في المئة وفي العام الفين وتسعة تسعة عشر فاصل ستة في المئة وواحدا وعشرين في المئة عام الفين وعشرة وواحدا وعشرين فاصل خمسة في المئة عام الفين واحد عشر.


وفي ظل الانكماش الاقتصادي وركوده يتوقع الاقتصاديون ارتفاع البطالة بشكل عام وبين الشباب بشكل خاص نظرا الى تفاقم الانخفاض في الناتج المحلي الاجمالي في الاشهر الثلاثة الاخيرة من العام المنصرم مما اضطر الشركات لخفض التكاليف من خلال خفض الوظائف.