عاجل

الكنيسة الألمانية تقطع صلتها بباحث كان يجري دراسة حول التحرش بالأطفال

تقرأ الآن:

الكنيسة الألمانية تقطع صلتها بباحث كان يجري دراسة حول التحرش بالأطفال

حجم النص Aa Aa

نتائج التحقيقات الخاصة بجرائم التحرش بالأطفال في ألمانيا قد تأخذ المزيد من الوقت قبل ظهورها على خلفية قرار الكنيسة الكاثوليكية وقف تعاونها مع الباحث كريستيان بفايفر الذي يجري منذ عامين دراسة حول تجاوزات ارتكبت بحق الأطفال إرتكبها كهنة ورجال دين، وذلك على إثر تباينات تتعلق بشروط استقلالية هذه الدراسة.

“ نحن لم نترك مشروع البحث. سوف يستمر المشروع بطبيعة الحال من أجل تحقيق توضيح الإعتداءات الجنسية داخل الكنيسة الكاثوليكية، هذه القضية ليست لها علاقة بوجود أو عدم وجود فايفر. لقد أنهينا التعاون مع بفايفر اليوم لأن الثقة المتبادلة لم تعد قائمة”.

وفي الوقت الذي أكدت فيه الكنيسة بأنها تبحث عن شريك جديد لإعادة إطلاق هذه البحوث، أشار بفايفر الذي يشرف على التحقيقات إلى أنّ الكنيسة الكاثوليكية تسعى إلى فرض رقابة على مجريات التحقيق:

“ من الواضح أن المشروع فشل بسبب رغبة الكنيسة السيطرة على التحقيق، وفرض الرقابة، طلبوا منا التوقيع على عقد جديد يعطي الحق للكنيسة منع النصوص التي لا تعجبها والتي قمنا بتحريرها على مدى سنوات من العمل”.

أحد ضحايا الإعتداءت الجنسية والمدافعين الشرسين عن كشف حقيقة تلك الإعتدات وصف ما يحدث بجرائم المافيا ودعا إلى التحقيق من جديد في قلب هذه القضية التي تشغل الكثير من الألمان:

“ بإمكانكم مقارنة هذه الحالة بما يحدث في صفوف المافيا التي تسعى لحل جرائمها الخاصة في وقت يؤكدون لنا أنّه لا يوجد حل، الأمر مطابق تماماً، من المستحيل أن نحقق في دراسة الجرائم من الخارج“، قال نوربرت دينيف.

وكانت الأبرشية مثار اهتمام الإعلام مطلع ألفين وعشرة في خضم فضيحة التجاوزات الجنسية على أطفال في مؤسسات الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا، فقد استقبلت هذه الأبرشية كاهنا متهما بالتعدي على الأطفال بداية الثمانينات بعد تجاوزات اولى، كررها فيما بعد.