عاجل

تسيبي ليفني تعود الى الواجهة السياسية في اسرائيل.

تقرأ الآن:

تسيبي ليفني تعود الى الواجهة السياسية في اسرائيل.

حجم النص Aa Aa

وزيرة الخارجية الاسرائيلية الاسبق تسيبي ليفني تعود الى الواجهة السياسية. فهي مرشحة الى الانتخابات التشريعية تحت راية النضال من اجل السلام مع الفلسطينيين وكبديل الوسط عن حكومة نتانياهو اليمينية.فبعد ان فقدت زعامة حزب كاديما في مارس عام الفين واثني عشر وتنازلت عن مقعدها في الكنيست اسست ليفني حزب حاتونا الوسطي لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
تقول تسيبي ليفني: “ للاسف هناك فراغ في الخارطة السياسية في اسرائيل على مستوى القيم لذا اعتقد ان لدي من التمثيل السياسي ليس فقط في الرؤية بل وايضا في التجربة ما يجعلني احل محل نتانياهو.” في عام الفين وستة اصبحت تسيبي ليفني وزيرة خارجية اسرائيل في حكومة رئيس الوزراء ايهود اولمرت زعيم حزب كاديما. انتخبت ليفني في الكنيست لاول مرة عام الف وتسع مئة وتسعة وتسعين عن حزب الليكود. لكنها والت أريل شارون عام الفين وخمسة حين اسس كاديما بعد الانسحاب الاسرائيلي من غزة الذي عارضه الجناح اليميني لليكود بقيادة نتانياهو.
وكمؤيدة للحوار مع الفلسطينيين دافعت ليفني عن حل الدولتين خلال تراسها لمفوضات السلام لكنها فشلت.وليفني المحامية والعميلة السابقة للموساد والام لولدين تبلغ من العمر اربعة وخمسين عاما وهي تدعو للفوز بالانتخابات الى تشكيل كتلة من وسط اليسار لسد طريق الحكومة امام المتطرفين. الا ان زعيمة حزب العمال شيلي ياكيموفيتش ليس من اولوياتها المشاركة في حكومة يراسها بنيامين نتانياهو. وهي تركز في حملتها الانتخابية على الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.
وتعتبر شيلي جديدة في الساحة السياسية فهي بدات العمل السياسي عام الفين وستة وانتخبت زعيمة لحزب العمال في نهاية الفين واحد عشر. ويعرفها الاسرائليون خاصة من خلال ماضيها الصحفي في التليفزيون والراديو.ماض صحافي تتقاسمه مع يائير لابيد زعيم الحزب الوسطي الجديد ياش أتيد والذي تحول في غضون بضعة اشهر من نجم اعلامي الى نجم سياسي صاعد. ورغم ان عرض هذا الرياضي السابق ذي التسعة والاربعين عاما الاندماج مع حزب ليفني لم يلق صدى فان يائير قد يكون شريكا مميزا لحزب الليكود عندما سيبحث الليكود عن شريك حليف له في الحكم.