عاجل

تقرأ الآن:

ثلاث نقاط جوهرية على طاولة المفاوضات بين أوباما وكرزاي.


أفغانستان

ثلاث نقاط جوهرية على طاولة المفاوضات بين أوباما وكرزاي.

في خطوة حاسمة لمستقبل افغانستان والعلاقات الامريكية الافغانية يلتقي الرئيس الامريكي باراك اوباما في البيت الابيض نظيره الافغاني حميد كرزاي لبدء المرحلة الاخيرة من المفاوضات بين البلدين بشان انسحاب القوات الامريكية واستقرار افغانستان.

ثلاث نقاط جوهرية على طاولة المفاوضات.
عديد الجنود الامريكيين الذين سيبقون في افغانستان. اذ من المتوقع ان يتقلص العدد من ستة وستين الف جندي الى ما لا يقل عن ثلاثة الاف رجل.
ومسالة الحصانة الممنوحة للجنود الامريكيين في افغانستان.
واخيرا مفاوضات السلام بين كابول وحركة طالبان من اجل الاستقرار السياسي في البلاد.

وتشكل مسالة عدد العسكريين الامريكيين الذين سيبقون في افغانستان بعد انسحاب القوات الاطلسية من هذا البلد موضوع جدلا في كواليس البيت الابيض والاوساط الامنية الامريكية العليا.
وقد اقترح قائد القوات الامركية والدولية في افغانستان الجنرال جون آلن الابقاء على قوة من ستة الاف جندي الى خمسة عشر الفا.
الا انه ووفقا لمصدر مقرب من الملف قد تكون وزارة الدفاع البنتاغون قد اعدت بناء على طلب من أوباما خطة تقضي بالحفاظ على قوة قوامها ما بين ثلاثة الاف عسكري الى تسعة الاف كحد اقصى.

ومن المسائل التي قد تعقد مسار المفاوضات تلك المتعلقة بمنح الحصانة للجنود الامريكيين.
وكانت هذه المسالة التي تحصن كل جندي امريكي من المحاكمة في البلد الاجنبي الموجود فيه اصل الخلاف بين واشنطن وبغداد حين الانسحاب الامريكي من العراق في العام الفين واحد عشر. ومن المرجح ان يبدي الرئيس كرزاي مرونة في هذا الصدد في اخر المطاف.

وفيما يتعلق بمفاوضات السلام مع طالبان فقد نظمت بعض اللقاءات غير الرسمية اخرها في شهر ديسمبر الماضي في شانتيي الفرنسية بين اعضاء من المجلس الاعلى الافغاني للسلام واعضاء من حركة طالبان ومن تنظيمات معارضة اخرى حيث بحثوا في مستقبل افغانستان.
غير ان كرزاي لا يزال يعارض طلب واشنطن انشاء مكتب سياسي لطالبان في قطر.

وسيحاول الرئيسان اوباما وكرزاي خلال اجتماعمها التوصل الى اتفاق يرضي الطرفين. اتفاق يعزز دور كرزاي كرئيس دولة وليس كدمية في يد واشنطن كما يدعم اوباما بان يؤكد لخصومه على ان الانسحاب من افغانستان كان قرارا مصيبا.