عاجل

من دون أدنى صعوبات قامت اسبانيا هذا الخميس برفع حوالي ستة مليارات يورو مع تخفيض في نسبة عائدات السندات في هذه الصفقة الأولى لهذا العام. وقد ركز الجزء الأكبر من الطلب على السندات المستحقة في ألفين وخمسة عشر، والتي قد يشملها برنامج شراء السندات من طرف البنك المركزي الأوربي في حالة ما إذا طلبت اسبانيا رسميا بالحصول على مساعدة دولية.

“ أعتقد أنّ المبيعات كانت جيدة خلال المزاد، فمعدلات الفائدة كانت معقولة بالمقارنة مع ما نملك. الآن وبرأيي، سنستمر في المضي قدماً وأود أن أقول أنّ الربح للطرفين.
إنها فرصة ذهبية كما نقول لإنقاذ الوضع“، قال هذا المستثمر.

خطة الإنقاذ هذه لا تشبه خطط الإنقاذ اليونانية والأيرلندية والبرتغالية، ولكنها تتعلق بمساعدة مالية إلى اسبانيا على شكل ضمانات قروض والتي قد لا تؤدي إلى إنتهاج إصلاحات صارمة للحصول على مساعدات بالطريقة الكلاسيكية.