عاجل

منذ مغادرته الى كوبا في الثامن من ديسمبر الماضي تعيش فنزويلا على وقع الاخبار المتعلقة بصحة رئيسها هوغو شافيز.

ففي هافانا مجددا اجريت رابع عملية جراحية لشافيز المصاب بداء السرطان. مما اثار القلق بشان صحة الرئيس ومستقبل البلاد.

ذلك انه كان مقررا ان يؤدي الرئيس شافيز اليمين في العاشر من هذا الشهر بعد اعادة انتخابه للمرة الثالثة على التوالي في السابع من اكتوبر الماضي اضافة الى انه اعلن في يوليو الماضي انه تعافى تماما من السرطان.

لكنه في الثامن من ديسمبر الماضي اعلن شافيز انه سيعود الى كوبا للعلاج. ونظرا الى خطورة الوضع اكد قائلا:

“رأيي ثابت وواضح كالبدر، لا رجعة فيه، مطلق، وكامل، وهو أنه، في حال تطلب الامر انتخابات رئاسية جديدة – كما يقتضي الدستور – عليكم ان تنتخبوا نيكولاس مادورو رئيسا لجمهورية فنزويلا البوليفارية. “

وسرعان ما اضيف الى قلق الفنزوليين وخاصة انصار شافيز على صحة قائدهم الجدل حول ما يجب اتخاذه قانونا في حال غياب شافيز.
وبدأ نائب الرئيس نيكولاس مادورو يهيء الراي العام منذ الرابع من الجاري حين قال إن شافيز يخوض معركة قاسية ضد المرض وانه سيعود الى البلاد متى يسمح له الاطباء بذلك.
يقول نيكولاس مادورو.. نائب الرئيس الفنزويلي:
“ في حال تعذر حضور رئيس الجمهورية الذي اعيد انتخابه ليؤدي وظائفه الخاصة كرئيس للدولة والحكومة ولاي سبب من الاسباب امام الجمعية الوطنية فان المادة 231 تنص على انه يمكن أداء اليمين الدستورية أمام المحكمة العليا.”

غير ان المحكمة العليا في فنزويلا قضت في التاسع من الشهر الجاري باعفاء شافيز من اداء اليمين الدستورية في الوقت الراهن بحكم حالته الصحية.