عاجل

دعوة الى نبذ العنف الطائفي في ايرلندا الشمالية

تقرأ الآن:

دعوة الى نبذ العنف الطائفي في ايرلندا الشمالية

حجم النص Aa Aa

مئات الأشخاص تظاهروا أمام مقر بلدية بلفاست عاصمة ارلندا الشمالية، احتجاجا على استمرار أعمال العنف، على خلفية قرار المجلس البلدي الحد من عدد الأيام التي يرفع فيها العلم البريطاني فوق المباني العمومية في المنطقة.

ويرى الموالون لبقاء ارلندا الشمالية ضمن المملكة المتحدة في القرار تنازلا غير مقبول للجمهوريين الكاثوليك، المؤيدين للوحدة مع جمهورية ارلندا.

وأدان الحزب الديمقراطي الوحدوي الذي ينتمي إليه رئيس وزراء ارلندا الشمالية “بيتر روبنسون” أعمال العنف، التي جرت شرقي بلفاست يوم السبت الماضي، وأدت إلى إصابة حوالي ثلاثين شرطيا بجروح خلال أعمال عنف طائفية بين البروتستان والكاثوليك، رغم اتفاق سلام لتقاسم السلطة وقع عام ثمانية وتسعين.

ويقول متظاهر
“ما شاهدناه على شاشات التلفزيون على مدى الأسابيع الماضية لم تكن له أي علاقة بما نريده لهذا البلد أو لأبنائنا”.

ويقول آخر
“لا نريد أن نرجع بالزمن إلى الخلف في وقت تسود مسيرة السلام أجواء إيجابية لدى الجميع”.

من جانبه دعا زعيم الشين فين “جيري آدامز” الى توحد مواقف جميع الأحزاب لمواجهة العنف الطائفي قائلا:

“هل كان سيتم التساهل مع الأمر لو أن حزب التحالف تم استهدافه؟ هل كان سيتم التساهل مع انتشار عمليات السطو وإرباك حياة الناس؟ وكيف أضحت هذه الأحياء ضحية الطائفية”.

ويعتزم “بيتر روبنسون” عقد محادثات مع وزراء ارلنديين وبريطانيين خلال الأسبوع لحل أزمة رفع علم.