عاجل

تقرأ الآن:

المسلحون الإسلاميون في مالي يتوعدون فرنسا


مالي

المسلحون الإسلاميون في مالي يتوعدون فرنسا

إنها الصور الأولى للغارات الجوية الفرنسية التي استهدفت على مدى أربعة أيام معاقل الجماعات الإسلامية المسلحة في شمال مالي الذي سيطرت عليه منذ تسعة أشهر.وفي ردهم على العملية العسكرية الفرنسية شن المتمردون الإسلاميون على صلة بتنظيم القاعدة أمس، هجوما مضادا بغرب مالي، حيث استولوا على بلدة ديابالي في المنطقة التي تسيطر عليها القوات الحكومية، والواقعة على بعد أربعمائة كيلومتر من العاصمة باماكو، وذلك بعد أن انسحبوا من مدن الشمال في خطوة تكتيكية، حسب المتحدث باسم المتمردين. وتوعد المسلحون الإسلاميون في مالي فرنسا بجرها إلى حرب برية شرسة وطويلة الأمد على غرار الحرب في أفغانستان.تهديدات تأخذها باريس على محمل الجد، وهو ما يفهم من تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي، جان مارك أيرولت، الذي قال في ختام اجتماع مع كبار المسؤولين في الجمعية الوطنية، إن حكومته “مدركة للمخاطر” التي تخلفها العمليات العسكرية في مالي على الرهائن الفرنسيين في منطقة الساحل.ورغم أن التدخل العسكري الفرنسي في مالي يلقى دعما دوليا كبيرا، لكن باريس أرادت أن تسمع هذا في أروقة الأمم المتحدة، وتحديدا في قاعة مجلس الأمن الذي عقد أمس جلسة مشاورات مغلقة لبحث التدخل الفرنسي في مالي.جلسة انتهت بتأكيد جميع شركاء فرنسا أن الأخيرة تتحرك طبقا للشرعية الدولية.
وفيما نشرت فرنسا المئات من قواتها في شوارع باماكو، أغلقت أمس المدرسة الفرنسية في العاصمة المالية أبوابها، كاجراء وقائي، حسب السفير الفرنسي في مالي كريستيان روييه، الذي أوصى ستة آلاف من الرعايا الفرنسيين في هذا البلد بتوخي الحذر.