عاجل

تقرأ الآن:

مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في مالي


مالي

مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة تحذر من كارثة إنسانية في مالي

مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين تؤكد أن العمليات العسكرية شمال ووسط مالي ادت إلى ارتفاع اعداد النازحين مشيرة في الوقت ذاته أن تسعين في المائة من اللاجئين الجدد هم من النساء والاطفال.

إحدى النازحات من الشمال تقول:
المتمردون ضربونا واغتصبونا. لقد استولوا على كل شيء واغتصبوا اطفالنا. استولوا على كل شيء”

الناطقة بلسان مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين مريكسي مركادو تقول:
“هناك اعداد كبيرة من النازحين. قلقنا الرئيسي يتركز على الاطفال الذين تفرقوا عن اسرهم وهو ما يجعلهم أكثر عرضة للكثير من اشكال اساءة المعاملة بما في ذلك من تجنيد وعنف جنسي”

تحذيرات مفوضية الامم المتحدة بحدوث ازمة انسانية في مالي مع ارتفاع اعداد النازحيين إلى مئات الالاف، تتزامن مع شهادات مأساوية يرويها اللاجئون من امثال سليمان تراوري الذي قطع ذراعه من قبل المتمردين الاسلاميين بعد اتهامه بالتجسس لصالح الحكومة المالية ما دفعه في النهاية إلى ترك منطقته في الشمال والنزوح إلى باماكو.

سليمان تراوري أحد النازحين من الشمال يقول:
“صرخت باعلى صوتي. بكيت وسألتهم المسامحة لكنهم لم يعيروني اهتماما. قاموا بتصويري بهوافتهم بينما يقطعون ذراعي، وعندما لم استطع الصراخ لاكثر من ذلك جعلوني أشاهد يدي المقطوعة. كنت في حالة من اللاوعي رغم عيوني المفتوحة. سألوني عن اسمي ثم رشوني بمياه باردة واخذوني للمشفى”

تراوري الذي بات يعيش على بيع بنزين الدراجات بعد فقدانه لعمله الاساسي كسائق شاحنة يقول إن مواطني الشمال يطوقون ليوم رحيل المتمردين.