عاجل

تقرأ الآن:

تضارب الأنباء حول مصير اغلب الرهائن الغربيين بالجزائر


الجزائر

تضارب الأنباء حول مصير اغلب الرهائن الغربيين بالجزائر

اعلن متحدث باسم المجموعة الاسلامية المسلحة التي احتجزت 41 رهينة غربية داخل منشاة نفطية في مجمع “إن أمناس” للغاز شرق الجزائر عن مقتل 34 رهينة 15 من الخاطفين في اعقاب قصف للجيش الجزائري.

المتحدث باسم المجموعة المسلحة الذي اشار ايضا إلى بدء الجيش عملية إقتحام للموقع أكد وجود 7 رهائن غربيين على قيد الحياة.

في سياق متصل، اعتبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن ازمة الرهائن في الجزائر أظهرت أن تدخل بلاده في مالي له ما يبرره.

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يقول:
“ما يحدث في الجزائر يبرر القرار الذي اتخذته بإسم فرنسا لتقديم المساعدة لمالي تلبية لطلب رئيسها ووفقا لميثاق الامم المتحدة. إنه القرار يرمي إلى وقف الهجوم الارهابي وافساح المجال أمام للافارقة للتحرك من اجل حماية وحدة اراضي مالي”

في المقابل، أكدت السلطات الجزائرية تحرير 600 رهينة جزائري و4 رهائن غربيين أثناء العملية التي نفذها الجيش، فيما ذكرت مصادر أمنية إلى وكالة الانباء الجزائرية عن تمكن الجيش من تحرير ما يقرب من نصف الرهائن الاجانب.

ويطالب المسلحون الذي يعتقد بانتمائهم إلى كتيبة “الموقعون بالدم” والتي يتزعمها المختار بلمختار أحد ابرز قادة الجماعات الاسلامية المسلحة بانهاء التدخل العسكري الفرنسي في مالي.