عاجل

مدعوما من القوات الفرنسية يواصل الجيش المالي تقدمه باتجاه شمال مالي، بعد أن استعاد مدينة كونا من المجموعات المسلحة المتشددة.

وبينما تتحصن مجموعة قريبة من تنظيم القاعدة مع رهائن تحتجزهم في الجزائر، يبدو الوضع مضطربا في بلدة “ديابالي” المالية، التي تبعد أربعمائة كلم شمالي العاصمة باماكو والتي لم تتم استعادتها بعد. امرأة مالية عادت لتوها من “ديابالي” تقول:

“الوضع هناك صعب جدا، لا نجد ما نأكله، لقد حوصرنا ولم نستطع حتى الاغتسال. والأطفال لا يجدون ما يأكلونه. نشعر بالجوع ولهذا السبب غادرنا”.
وتجيب هذه المرأة عما إذا كانت هناك غارات جوية، فتقول: “نعم، هناك غارات”.

وتقول امرأة أخرى:
“أخرجنا الاسلاميون من ديارنا. كانوا يبحثون عن منازل بأبواب مزدوجة حتى يستطيعوا إدخال سياراتهم. وكانوا يوارون سياراتهم تحت اغصان الأشجار”.

وبحسب وزارة الدفاع الفرنسية فإن ديابالي تضم ألف مسلح تقريبا، يلتزمون بحسب الأهالي السرية ويحاولون الاختباء بين السكان.

وتخشى الأمم المتحدة من ارتفاع عدد اللاجئين الماليين إلى نحو أربعمائة ألف شخص خلال الأشهر المقبلة.