عاجل

الدول المعنية بأزمة رهائن الجزائر تخرج عن صمتها

تقرأ الآن:

الدول المعنية بأزمة رهائن الجزائر تخرج عن صمتها

حجم النص Aa Aa

الهجوم الذي تعرضت له إن آميناس في الجزائر على أيدي مسلحين إسلاميين أثار ردود أفعال دولية، كا ن رد الفعل الياباني أقواها خلال الساعات الأولى لخطف الرهائن.
نائب وزير خارجية اليابان مينورو كيوشي زار الاثنين الجزائر وتفقد مستشفى إن آميناس ومكان الهجوم و الذي كان من بين قتلاه رعايا يابانيون عشرة منهم مفقودون.

مينورو كيوشي وزير الخارجية الياباني قال في عين المكان:

“أندد بالهجمة الإرهابية باسم الحكومة اليابانية وأتمنى أن يكون الناجون، اليابانيون والآخرون الذين ينتمون إلى جنسيات أخرى، في ظروف آمنة جيدة”.

في العاصمة البريطانية لندن، عقدت الحكومة اجتماعا أمنيا، يصطلح عليه بتسمية “كوبرا ميتينغ” والذي ينظَّم عادة بشأن الأزمات الكبيرة الداخلية والدولية.
رئيس الوزراء ديفيد كامرون أعلن أن 3 بريطانيين قُتِلوا في إن آميناس ويبقى 3 آخرون في عداد المفقودين.

ديفيد كامرون قال:

“يجب أن نعترف أن الحل الذي طبقه الجزائريون، بغض النظر عن المسؤولية عن كل هؤلاء القتلى، هو الحل المناسب للتعاطي مع الإرهابيين. يجب أن نعترف أيضا أن العديد من التساؤلات تبقى مطروحة بشأن هذا الحادث في مجمله. لكن هناك شيء واحد واضح على الأقل وهو أن هذه الهجمة تؤكد وجود تهديد تفرضه المجموعات الإرهابية على هذه البلدان وشعوب المنطقة، وأيضا على مواطنينا وشركائنا، ومصالحنا كذلك”.

أزمة رهائن إن آميناس أصبحت تُعتبر الأسوأ من نوعها عالميا خلال العقود الأخيرة من حيث عدد المحتجَزين الذي بلغ 600 شخص والحصيلة الثقيلة لعملية الاقتحام لتحرير الرهائن التي كلفت 38 شخصا حياتهم تقول الحكومة الجزائرية.