عاجل

أكثر من 5 ملايين إسرائيلي يتوجهون اليوم إلى مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية يحظى فيها رئيس الحكومة الحالي بنيامين ناتانياهو وتحالف حزبه الليكود مع “إسرائيل بيتن“ا بكل الحظوظ للفوز والبقاء على رأس الحكومة المقبلة.الحملة الانتخابية كشفت تراجع ثقة الإسرائيليين في أحزابهم السياسية حيث لم يبدوا اهتماما كبيرا بها في ظل تأزم أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية. مما حذا بنتانياهو أن يتوجه إلى المترددين والخائبين من الطبقة السياسية قائلا:
“أوجه ندائي إلى كل المواطنين الذين سيتوجهون إلى مكاتب الاقتراع: قرروا لِمن ستصوتون، لإسرائيل منقسمة وهشة أو لبلد موحد وقوي يتوفر على أغلبية واسعة قادرة على إنجاز التغيير الذي ينتظره الإسرائيليون بفارغ الصبر. أنا على يقين أن العديد من الناس سيحسمون خيارَهم في آخر لحظة لدعم تحالف الليكود و“إسرائيل بيتُنا”. لا يوجد حزبٌ آخر قادر على الحُكم”.
الحزب الديني القومي “البيت اليهودي” الذي يقوده الحاخام نفطالي بينيت قد يقضم نسبة من الأصوات التي يطمح تحالف الليكود إلى الحصول عليها. هذا التحالف يقول الخبراء بشأنه إنه سيتمخض عن الحكومة الأكثر يمينية وتشددا منذ تأسيس دولة إسرائيل، خصوصا تجاه مسألة السلام مع الفلسطينيين والملف النووي الإيراني.
الحاخام نفطالي بينيت يقول:
“أدعوا الله أن يمنحَني القدرةَ على توحيد إسرائيل ويمكنني من أن أُعيد لها روحها اليهودية”.
شيلي ياسيموفيتش التي تقود في هذه الانتخابات حزب العمال الذي خفًّ وهجُه في أوساط الإسرائيليين تطمح بدورها إلى استقطاب أصوات المترددين وحيازة المرتبة الثانية على الخريطة السياسية الإسرائيلية التي ستفرزها الصناديق. فيما تحاول الوسطية وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني اتخاذ إعادة بعث مسار السلام مع الفلسطينيين مطيّة لتحسين مواقع حزبها في البرلمان في ظرف تزيد فيه نزعة الناخبين إلى التوجه يمينا أكثر من أي وقتٍ مضى.