عاجل

مئات الأوكرانيين نظموا تجمعا اليوم في العاصمة كييف في محيط جسر باتون، للاحتفال بيوم الوحدة الأوكرانية حاملين الراية الوطنية وقد انتظموا في سلسلة بشرية تربط ضفتي نهر دْنِيبْرُو في رمزية تعبِّر عن التمسك بوحدة شطري البلدين الشرقي والغربي. المشاركون في غالبيتهم يتشكلون من الطلبة الذين حرصوا على ترك الخلافات السياسية والنزاعات الحزبية الضيقة جانبا لتوجيه رسالة أساسية وهي أن وحدة البلاد فوق كل الاعتبارات.

أحد المشاركين في التجمع يقول:

“لا يوجد ما يمكنه أن يقسم الأوكرانيين، لا اللغة ولا التاريخ. نحن موحدون في كل شيء. تقسيم الأوكرانيين لا يتحدث عنه إلا الذين يستفيدون منه قبل إجراء انتخابات أو أولئك الذين يعتبرون التقسيم أقصر الطرق للوصول إلى الحُكم”.

ويضيف آخر قائلا:

“أنا أؤمن بأن ما يوِّحد الأوكرانيين هي فكرة الدولة المستقلة ذات السيادة”.

الرئيس الأوكراني وضع صباح اليوم باقة زهور بمناسبة يوم الوحدة على ضريح الشاعر والرمز القومي تاراس شيفتشينكو.

في أوكرانيا توجد خلافات حول المسألة اللغوية، حيث تتحدث أقلية من الشعب الأوكراني اللغة الروسية وتطالب بإعطائها المكانة اللائقة بها، لكن هناك من يعارض ذلك بشدة.

مراسلة يورونيوز من كييف آنجلينا كارياكينا:

“المشاركون في هذا التجمع فوق جسر باتون في كييف اتفقوا على ترك جميع الشعارات السياسية الحزبية جانبا. لقد قالوا اليوم يجب أن ترفرف رايات الدولة بدلا من رايات الأحزاب”.