عاجل

معدل اقتراض العائلات والشركات في منطقة اليورو سجل في شهر كانون الأول/ ديسيمبر تراجعا للشهر الثامن على التوالي، ما يعد مؤشرا على تراجع الإنفاق والاستثمار.

التراجع جاء على الرغم من ضخ البنك المركزي الأوروبي لأكثر من ترليون يورو إلى الأسواق إثر تخفيض فوائده إلى صفر فاصلة خمسة وسبعين بالمئة.

معدل اقتراض المصارف يتراجع منذ شهر تشرين الأول/ أكتوبر، وقد سجل في شهر كانون الأول/ ديسيمبر انخفاضا بمعدل صفر فاصلة سبعة بالمئة.

المصارف أخذت تسدد قروضها إلى البنك المركزي الأوروبي، ما يعد مؤشرا على تحسن ظروفها المالية، لكن عدم نمو الإقراض يدل على أن رؤوس الأموال الواصلة إلى المصارف لا تطال العائلات والشركات.

أحد المحللين الإقتصاديين اعتبر أن عودة الثقة إلى منطقة اليورو تحتاج إلى الوقت لحين زوال آثار الركود.