عاجل

تقرأ الآن:

تومبوكتو: المخطوطات والمقامات في مدينة العلم والعلماء


مالي

تومبوكتو: المخطوطات والمقامات في مدينة العلم والعلماء

مدينة تومبوكتو التاريخية، صنفت كجزء من تراث الإنسانية منذ عام 1988. 1100 عام على تأسيسها على يد الطوارق. وهي تقاوم مد الصحراء بمساجدها، ومزاراتها التاريخية. مرتع لأهل الطرق والعروج من الصوفية والعارفين تعود بعض مساجدها لألف سنة خلت. أما كنوزها الناطقة فهي مخطوطات تومبوكتو.
منذ تولى المتشددون من حركة أنصار الدين السيطرة على المدينة في يونيو حزيران عام 2012. بدؤوا في تدمير قبور الصوفيين لاعتبارهم أنها وثنية لا تتفق مع رؤيتهم للاسلام. قبل بضعة أيام صنفت المدينة في خطر، لكن ذلك شجع من يدمر على المزيد من التدمير. وقد نبهت نبهت المدير العام لليونسكو، من تشويه معالم تومبكتو.

سبعمائة ألف مخطوطة، من الكنوز التي لا تقدر بثمن، صانتها الأسر والمكتبات التي تزيد عن الثلاثين مكتبة في أنحاء المدينة. فلمن لا يعلم تومبوكتو كانت عاصمة للعلم وخرجت آلاف الطلاب من جامعاتها التي تعد من الاقدم في العالم الاسلامي. فقد كان عدد الطلاب فيها أكثر من عشرين ألف طالب في بعض الحقبات وعرفت بمحطة القادمين من فاس ومراكش، والقاصد إلى الخرطوم بل وفارس. عاصمة السفر والمعرفة والثقافة الخصبة حفظت إرسها بأساليب شتى.
بذلت جهود كبيرة لحفظ المخطوطات، من الرطوبة والنمل الأبيض، وقد تم ترميم العديد منها … قبل أن تصل إليها موجة الدمار الأخيرة.