عاجل

بلجيكا ملاذ لمثليات الجنس الفرنسيات الراغبات في الانجاب

تقرأ الآن:

بلجيكا ملاذ لمثليات الجنس الفرنسيات الراغبات في الانجاب

حجم النص Aa Aa

مثليات الجنس في بلجيكا يحصلن على مساعدة ليمنكهم الانجاب، لكن ليست هذه حال الفرنسيات اللواتي يتحايلن على الحظر في بلادهن، ويعبرن الحدود لاجراء عمليات التلقيح الاصطناعي في بلجيكا. بهذه الطريقة يولد حوالي ألفي طفل فرنسي كل عام. التقت “يورونيوز” زوج مثليات فاز بأول موعد له في مستشفى ايراسموس في بروكسل. تقول الامرأة التي تريد حمل طفل انبوب وتربيته مع صديقتها :“مرّ عام منذ قررنا الامر، ووجدنا هذا المركز عبر الانترنت. في الصيف أجرينا اول مكالمة لأن الاستشارات ممكنة مرتين في السنة فقط، وحصلنا على موعد للعملية أخيرا، إنها فرصة استثنائية لنا”.

بهذه الطريقة صارت مراكز التلقيح الاصطناعي في بلجيكا ضحية لنجاحها، ما اضطر مراكز عديدة لفرض قيود على استقبال المرضى الاجانب. البرفسورة آنا ديلبيير، رئيسة مركز التخصيب في مشفى ايراسموس، تقول :“مرت عشرة سنوات منذ قررنا وضع قيود على الطلبات القادمة من فرنسا، خصوصا ما يتعلق باستخدام السائل المنوي للمتبرعين، فبالنسبة لمركزنا لدينا بنكنا الخاص للسائل المنوي وعدد المتبرعين محدود”.

يبدأ الزوج المثلي خطوته الاولى لتحقيق حلم الامومة في عيادة الطبيب النفسي، فعليه الحصول على موافقته قبل متابعة باقي المراحل. الاخصائية النفسية في مستشفى ايراسموس، شانتال لارول، تقول :“الهدف ليس العثور على خلل في الناس الذين اقابلهم، بل أن نناقش معا امورا معينة ستنشأ حتما في الطفل أو في السياق الذي سيعيش ضمنه”.

قانون زواج المثليين لا يزال محط جدل في فرنسا، فالبرلمان لم يقره بعد. وبعيدا عن الضجيج حوله تقول الام المثلية، بعد لقاءها الاخصائية النفسة، إنها واعية بمسؤولياتها، وتضيف :“أحس بالراحة ، لأن المقابلة لم تكن سيئة. حاولنا أن نكون صادقين والاخصائية النفسية قدمت لنا نصائح حول امور تتعلق بالانجاب وتربية الطفل”.

شريكتها تكمل الحديث، وتقول :“اذا أقرّ القانون فهذا سيسمح لي بتبني الطفل وأن أكون والدته الشريكة، وبهذه الطريقة سأكون موجودة لتربيته اذا ما حصل مكروه ما، ساحبه واعلمه، ولا أريده أن ينتهي مع أي شخص آخر”.

حتى يقر القانون الفرنسي لا يعترف بأن الطفل ابن لزوج مثليّ بل لأم عزباء.

> تفاصيل مشروع قانون زواج المثليين في فرنسا