عاجل

العضوة السابقة في الكنغرس الأمريكي “غابريال غيفورد“، هي إحدى ضحايا أعمال العنف المرتبطة بحمل السلاح، إذ تعرضت لمحاولة اغتيال عام ألفين وأحد عشر، في حادث قتل خلاله ستة أشخاص في أريزونا.

وقد التمست “غيفورد” من الكونغرس أخذ قرارات للحد من اعمال العنف المرتبطة بحمل السلاح، في أعقاب المجزرة التي ارتكبت في مدرسة “كنكتيكت” الشهر الماضي، والتي قتل خلالها ستة وعشرون شخصا وهي تقول:

“الكلام صعب ولكنني أحتاج لأن اقول شيئا مهما. العنف مشكلة كبيرة. اطفال كثيرون يموتون. أطفال كثيرون. ينبغي علينا أن نفعل شيئا ما. سيكون الأمر صعبا، ولكن هذا هو الوقت المناسب. عليكم أن تفعلوا شيئا”.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما وديمقراطيون طلبوا من الكنغرس اثر الجريمة المروعة بتمرير أشد القيود المتعلقة بحمل السلاح، ومنها منع حمل الأسلحة الهجومية، وفرض تحريات أشمل تخص مشترين محتملين للسلاح، والتثبت من مدى سلامة مداركهم العقلية، ومدى تورطهم في قضايا اجرامية سابقة.