عاجل

رغم أن حدة الاضطرابات وأعمال العنف خفت على ما يبدو الثلاثاء في محافظات القناة الثلاث، إلا أن الوضع لا يزال متوترا في وسط القاهرة مع استمرار اشتباكات متقطعة بين الشرطة والمتظاهرين الغاضبين على مشارف ميدان التحرير، استخدمت فيها الحجارة والقنابل المسيلة للدموع.

في هذه الأثناء، أصدر الرئيس المصري، محمد مرسي، في وقت متأخر من مساء أمس، قرارا جمهوريا بتفويض محافظي بورسعيد والسويس والإسماعيلية في أمر تخفيف حظر التجوال أو إلغائه، حسبما تستدعي الحالة الأمنية في نطاق هذه المحافظات.

من ناحية أخرى، قرر مرسي، تقليص زيارته المقررة اليوم إلى ألمانيا لبضع ساعات فقط، كما أرجأ زيارته إلى فرنسا، والتي كان من المقرر أن يقوم بها الجمعة المقبلة.

تطورات تأتي فيما دخل، أمس، الجيش المصري، الذي التزم الصمت منذ بداية الاضطرابات، التي أوقعت أكثر من خمسين قتيلا معظمهم في مدينة بورسعيد على الخط محذرا من “انهيار الدولة” إذا ما استمر الوضع الحالي في البلاد.

وطالب وزير الدفاع المصري، القائد العام للجيش كل القوى السياسية بأن تضع نزاعها وخلافاتها جانبا من أجل ايجاد حل للتحديات والإشكاليات السياسية والاقتصادية والإجتماعية والأمنية التي تواجه مصر اليوم.