عاجل

تقرأ الآن:

القوى السياسية المصرية تتفق على نبذ العنف، ولا تراجع عن احتجاجات الجمعة


مصر

القوى السياسية المصرية تتفق على نبذ العنف، ولا تراجع عن احتجاجات الجمعة

في مبادرة دعت إليها مشيخة الأزهر، القوى السياسية المصرية توقع وثيقة تلتزم بمقتضاها بنبذ العنف وعدَم الحظ عليه بعد أن خلَّفت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن 56 قتيلا خلال أسبوع. الوثيقة تعتبر أيضا خطوةً نحو الحوار الذي تريده كل القوى السياسية، ولو أن كلَّ طرف يريد فرضَ تصوره وأهدافه.

محمد سعد الكتاتني رئيس حزب العدالة والحرية قال في ختام الاجتماع:

“هذه الوثيقة تضمنت بوضوح نبذ العنف بكل أشكاله وصًوَره، وقد وافق الحاضرون جميعا من كافة الاتجاهات والأحزاب على هذه الوثيقة في مجملها…”.

وقال محمد البرادعي ممثلا لجبهة الإنقاذ المعارِضة:

“نخرج من هذا الاجتماع بنوع من التفاؤل، وإنما التحديات كثيرة أمامنا. ومع ذلك، كل واحد منا يعتقد أن مصر اليوم على المحكّ وإن كلاًّ منا سيبذل ما في طاقته وبحسن نية من أجل بناء الثقة مرة أخرى بين فصائل الشعب المصري”.

المعارضة لم تتراجع عن قرارها تنظيم يوم احتجاجي غدا الجمعة للاحتجاج ضد الرئيس محمد مرسي، وذلك رغم مخاطر الانفلات الأمني ووقوع ضحايا جدد.

إحياء الذكرى الثانية لإسقاط حسني مبارك تحوَّل إلى أزمة سياسية أمنية خطيرة تتسع رقعتها عبر عدة مناطق في البلاد وتُسفك فيها دماء المصريين في ظروف يشوبها الكثير من الغموض حول هوية بعض الذين يطلقون النار من وسط المتظاهرين. وتأتي هذه الأزمة في ظل صعوبات اقتصادية خطيرة تتفاوض الحكومة المصرية بشأنها مع صندوق النقد الدولي من أجل الحصول على مساعدة مالية بحوالي 5 مليارات دولار.