عاجل

تقرأ الآن:

ألفان وإثنا عشر يشهد أسوأ حملات القمع ضدّ المجتمع المدني في روسيا


روسيا

ألفان وإثنا عشر يشهد أسوأ حملات القمع ضدّ المجتمع المدني في روسيا

روسيا شهدت أسوأ حملات القمع التي شنتها السلطات على المجتمع المدني في البلاد منذ سقوط الاتحاد الـسوفياتي، قبل واحد وعشرين عاما، هذا ما أكدته منظـمة هـيومن رايتس وتش في تقريرها السنوي للعام ألفين وإثني عشر.

مدير المنظمة لشؤون أوربا وآسيا الوسطى هيو وليامسن ندّد بإجراءات التخويف التي مورست بحق المنتقدين للسلطات الروسية والرامية إلى التضييق على المجتمع المدني حيث أشار إلى أنّ هذه الممارسات بلغت مستويات غير مسبوقة.

وتمّ الـتأكيد على أنّه منذ عودة فلاديمير بوتين إلى سـدة الحكم في أيار-مايو الماضي، أقر البرلمان الذي يسيطر عليه أعضاء حزب بوتين، “روسيا الموحدة” سلسلة قوانين تفرض قيوداً كبيرة على المجتمع المدني.

“ مند عقد من الزمن ومنذ ما يسمى بالثورات الملونة كانت السلطات الروسية تحاول تهميش وتشويه والتقليل من مصداقية المعارضين السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني، والمعارضة السياسية“، قالت راشيل دنبر.

وكثيراً ما نددت المعارضة والجمعيات الروسية بتفاقم انتهاكات حقوق الإنسان، وبعض الحريات في البلاد منذ عودة بوتين إلى الكرملين في ولاية رئاسية ثالثة في ربيع العام الماضي، بعد ولايتين بين ألفين وألفين وثمانية.

مقدمة التقرير العالمي 2013: في اليوم التالي