عاجل

تقرأ الآن:

خلاف جديد بين روسيا وأوكرانيا سببه " فاتورة غاز"


روسيا

خلاف جديد بين روسيا وأوكرانيا سببه " فاتورة غاز"

مرة أخرى ملف الغاز يوتر العلاقات بين روسيا وأكرانيا، اللتين دخلتا في اختبار قوة حول هذا ملف مع رفض كييف تسديد فاتورة سبعة مليارات دولار لشركة غازبروم الروسية مقابل غاز لم تستهلكه لكن منصوص عليه في العقد.
وتطالب غازبروم بهذا المبلغ مقابل كمية من الغاز الروسي، قالت إنه كان على أوكرانيا أن تشتريه السنة الماضية طبقا لعقد مبرم بين الطرفين عام 2009.
وردت كييف بحدة على مطلب شركة الغاز الروسية العملاقة، وقالت إنها ترفض تسديد الفاتورة، مؤكدة أنها لم تشتر هذه الكمية من الغاز من روسيا.
وزير الطاقة الأوكراني، إدوارد ستافيتسكي يقول: “ إن أوكرانيا دفعت ثمن كل كمية الغاز التي بيعت لها. وفيما يتعلق بالطلب الروسي، فإن محامينا يعملون على هذا الطلب حتى نصل إلى إجابة قانونية وصادقة، وأنا متأكد من أننا سوف نجد اتفاقا مع نظرائنا الروس”
ويرى المحللون أن أوكرانيا تدفع حاليا أغلى سعر غاز روسي بين بلدان الاتحاد السوفياتي السابق وتبذل كل ما في وسعها للحد من تبعيتها لغازبروم.
وفي هذا السياق، وقعت أوكرانيا الأسبوع الماضي عقدا مع شركة “رويال داتش شل” النفطية للتنقيب عن الغاز وإنتاجه في خطوة اعتبرت أنها محاولة من كييف لتقليص اعتمادها على استيراد الغاز من روسيا. وتقدر قيمة العقد بنحو 10 مليارات دولار أمريكي.
“ الحكومة الروسية تشعر بقلق من تأخر أوكرانيا باتخاذ قرارها للدخول أو لا في الاتحاد الجمركي، وهي خطوة لها أهمية إستراتيجية بالنسبة لروسيا، ولهذا السبب تتصرف موسكو بهذه الطريقة مع كييف” يقول هذا المحلل.
واستوردت أوكرانيا 32,9 مليار متر مكعب من الغاز الروسي خلال 2012، من بينها 24,9 مليار متر مكعب استلمته “نفطو غاز”. لكن العقد المبرم في 2009 بين كييف وموسكو ينص نظريا على تسليم 52 مليار متر مكعب من الغاز الروسي ويفرض بحسب غازبروم على أوكرانيا تسديد ثمن ما لا يقل عن 42 مليار متر مكعب حتى ولو لم تستهلكه.