عاجل

تقرأ الآن:

الذكاء الإصطناعي لمساعدة المسنيين


عالم الغد

الذكاء الإصطناعي لمساعدة المسنيين

من المتوقع زيادة متوسط ​​العمر في العديد من البلدان،  هذا يؤدي إلى العيش في وحدة لفترات طويلة من الزمن. هل بإمكان الذكاء الاصطناعي أن يساهم في سلامة هؤلاء الأشخاص؟ ويمكن لنظام الحاسوب الكشف عن حادث ما ويدق ناقوس الخطر؟  

مجموعة من المهندسين يعملون على مشروع دولي لمساعدة كبار السن . سيدة  تطوعت للمساهمة في مشروع بحث للاتحاد الأوروبي لجعل الحياة أكثر أمنا  في سن الشيخوخة.

ليندا هاكن مقيمة في دار لرعاية المسنين “أنا روزنبرغ” تعيش في بريمن منذ ثمانية وثمانين عاما. لديها شقة في دار رعاية المسنين .
انها تقضي معظم  اوقاتها مع صديقاتها . تقول انها لا تشعر بالقلق حين تكون وحدها في غرفتها لأن جهاز مراقبة ذكية في الزاوية  يسهر على أمنها.

انها تقول: “هذا النظام يشعرني بالطمأنينة، أعرف إن حدث شيء ما فانه يرسل إشارة إنذار مع أنني لا أفهم كيف يعمل بالضبط.”

نظام الرصد الذكي هذا لا يكشف عن كافة الأجسام المتحركة، انه يحافظ على خصوصية الأشخاص.      أحمد نبيل بلبشير من كبار العلماء في تقنيات الاستشعار، منسق المشروع يقول: “ قمنا بتطوير المشروع من خلال جهاز استشعار بصري لكنه ليس آلة تصوير تقليدية . انه جهاز استشعار بصري مستوحى من علم الأحياء، كعين الحشرات التي تحتوي على مجموعة من وحدات البكسل التي تتفاعل مع الحركة في مجال رؤيتها.”     يمكن لهذا الجهاز القيام بمهمة المراقبة  في غرفة شخص مسن. انه يعمل بشكل مستقل تماما. لا يوجد اي نقل خارج الفيديو، بذلك فان النظام يحافظ على الخصوصية. انه لا يعمل سوى في حالة سقوط  شخص ما. هناك حاجة إلى  ارتداء أجهزة استشعار. البرنامج  يتعرف على  الشخص من خلال البحث عن الانهيار والتغييرات النموذجية في شكل الجسم، وسرعة الموقف. حين يكشف النظام  عن حالة السقوط،  يرسل رسالة نصية لتنبيه الأسرة، أو الأصدقاء أو القائمين على رعاية هؤلاء الأشخاص.

 أحمد نبيل بلبشير  يضيف قائلاً: “قمنا بتجريب هذا النظام على أكثر من 1200 حالة سقوط مختلفة باستخدام الخوازميات التي تعتمد على الشبكات العصبية الاصطناعية . النظام  تعلم من هذه الأمثلة، الآن بالإمكان استخدامه  في البيئة الحقيقية للكشف عن حالة السقوط  من خلال نظام مستقل.”     التنبيهات التلقائية  تعمل على تقليل الاعتماد على العاملين في مجال الرعاية الذين قد يصعب تجنيدهم  بسبب استمرار ارتفاع اعداد المسنين في أوروبا.  

في دار رعاية المسنين في بريمن، تم تزويد ثلاث شقق بنظام المراقبة الجديد هذا.   ميلاني توبن،  مديرة دار رعاية المسنين “أنا روزنبرغ” تقول:    “هناك أنظمة مختلفة في السوق لكننا اخترنا النظام الذي يساعد على حفظ سلامة الأشخاص دون انتهاك حياتهم الخاصة. انه أمر علينا  تجنبه.”   الأبحاث مستمرة لغاية التأكد من امكانية العمل بهذه التقنية الجديدة  قبل طرحها في الأسواق.          

اختيار المحرر

المقال المقبل
القليل من الطعام للإحساس بالإشباع

عالم الغد

القليل من الطعام للإحساس بالإشباع