عاجل

عاجل

غضب في بلجيكا من التماس قدمه واحد من أكبر مجرميها

تقرأ الآن:

غضب في بلجيكا من التماس قدمه واحد من أكبر مجرميها

حجم النص Aa Aa

تظاهر محتجون غاضبون أمام قصر العدل في بروكسل، الذي شهد جلسة كانت مخصصة للنظر في التماس قدمه قاتل ومغتصب الاطفال مارك ديترو، متأملا في اطلاق سراحه والعيش تحت رقابة أمنية صارمة.

يأتي هذا الطللب بعدما أخلي سبيل زوجته العام الماضي، وكانت حكمت بالسجن 25 عاما لتسترها ولاشتراكها في الجريمة، وقدمت التماسا تم قبوله بداعي حسن السلوك في السجن بعد انقضاء نصف المدة.

ديترو حكم عليه عام 2004 بالسجن مدى الحياة في قضية روعت بلجيكا، بعدما سجن واغتصب ستة اطفال، قتل أربعة ضحايا منهم.
مجرد نقاش التماسه أعاد مشاعر غضب لم يمح، فخارج قصر العدل قالت امرأة بلهجة منفعلة :“من المستحيل السماح بأمر كهذا. مستحيل، لا يمكنني أن أصدق”.

بدوره عبر رجل حضر في المكان عن غضبه، وقال :“إنه يسأل اعطاءه الرحمة التي لم يقدمها لأحد. يجب أن نبقيه في حفرة دونما أسف أو ندم”.

مجرد احضار ديترو الى قاعة المحكمة كلف 50 الف يورو، صرفت على اجراءات أمنية مشددة، فالمجرم سبق أن استطاع الهرب لساعات قليلة في محاكمة سابقة أقيل على اثرها وزيران.

الالتماس سيبت فيه خلال اسبوعين، ومراسلة “يورونيوز” تقول بعدما غطت الجلسة: “إن بلجيكا تواجه الاضطراب وهي تعيد فتح واحدة من أكبر الجرائم في تاريخها. كما أن بعض أسر الضحايا، المشككين في فعالية القضاء البلجيكي، هددوا باللجوء إلى محكمة حقوق الانسان الاوروبية”.