عاجل

في أول رد فعل إيراني رسمي على حالة القلق التي أعرب عنها مسؤولون أوروبيون من اعتقال حوالي ثلاثين صحفيا إيرانيا، والتضييق على حرية التعبير في إيران، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، قلل وزبر الخارجية الايراني علي أكبر صالحي عن المخاوف. وعن توجيه يورونيوز سؤال“هل توجد حرية للتعبير في إيران؟” أجاب صالحي:
“بالطبع، انظر إلى وسائل إعلامنا”. فيسأله الصحفي ثانية: “ولكنكم سجنتم عددا من الصحفيين المعارضين؟“، فيجيب صالحي: “الحرية لا تعني أن تفعل ما تريد وتقول كل ما تريد. حريتك لها حدود وهذا أمر مشابه لما عليه الحال في أوروبا وبلدان أخرى، ما دمت لم تتعد على حرية الآخرين وتلتزم بحدودك، ولكن عندما تتجاوز تلك الحدود فإنك ستكون حينها في مواجهة مع القانون”. وتبرر السلطات الايرانية اعتقال الصحفيين بأنهم يتعاونون مع شبكة اعلامية مرتبطة بالغرب، وأنهم اشتركوا فيما أسمته بالتآمر الغربي لزعزعة النظام الايراني. وتقول السلطات أيضا إن دور أولئك الصحفيين كان استغلال جميع المعلومات التي حصلوا عليها خلال الاحتجاجات التي اعقبت فوز أحمدي نجاد المثير للجدل في انتخابات عام ألفين وتسعة.