عاجل

تقرأ الآن:

فرنسا تكثف ضرباتها في شمال مالي وتقول إنها اعتقلت أحد مسؤولي "أنصار الدين"


مالي

فرنسا تكثف ضرباتها في شمال مالي وتقول إنها اعتقلت أحد مسؤولي "أنصار الدين"

بعد زيارة الرئيس فرانسوا هولاند لمالي، القوات الفرنسية تقول إنها كثفت ضرباتها الجوية ضد الإسلاميين المسلحين في منطقة كيدال شمال شرق البلاد على مقربة من الحدود الجزائرية حيث يُعتقد أن الرهائن الفرنسيين محتجزون في سلسلة إيفوغاس الجبلية. وتضيف المصادر ذاتها إنها اعتقلت الرجل الثالث في تنظيم أنصار الدين.آلبير توري الذي كان يشتغل ديسك جوكي سابقا، يرحب بالضربات الفرنسية ضد الإسلاميين المسلحين ويقول: “سيكون ذلك درسا للإرهابيين، هم ليسوا إسلاميين إنهم إرهابيون. عندما تُطلَق عليهم تسمية “الإسلاميون“، هذا يلحق الضرر بسمعة الإسلام. هؤلاء إرهابيون”.
في تمبوكتو، برحيل الإسلاميين المسلحين عن المنطقة، انهار نظام منع التدخين وسلوكات اجتماعية أخرى الذي ساد طيلة أشهر باسم تطبيق تعاليم الشريعة الإسلامية. هناك من لا يخفي سعادته بذلك على غرار إبراهيم سيسي الذي يؤكد قائلا: “هم الذين كانوا يجلبون السجائر إلى المنطقة ويبيعونها هنا، كيف لهم أن يقولوا لنا اليوم إن التدخين حرام وهم ذاتهم تجارها؟”. معلومات قليلة وغامضة ترد من المنطقة عمّا يوصف بالانتقامات ضد العرب والتارغيين والانتهاكات لحقوق الإنسان، فيما تتواصل العملية العسكرية الفرنسية منذ 3 أسابيع بمساعدة القوات المالية وسط تساؤلات باماكو عن مغزى انسحاب الإسلاميين من المناطق التي توصف بالمحرَّرة، مما يثير تكهنات بتكرار السيناريو الأفغاني مع حركة طالبان ونظيره الصومالي عندما انسحبت حركة “الشباب المجاهدون” من معاقلها عند دخول القوات الإفريقية إليها دون أن يعني ذلك حسم النزاع.